إعادة تسيير رحلات القطار السريع في 28 مايو

إسطنبول – قالت تركيا اليوم السبت إن بعض القطارات التي تعمل بين المدن ستستأنف رحلاتها هذا الأسبوع مع تخفيف البلاد إجراءات العزل العام الجزئي الذي فرضته بسبب فيروس كورونا، في حين قال رئيس شركة الخطوط الجوية التركية إن من المرجح ألا يكون هناك تخفيض في عدد العاملين في الشركة على مدى عامين.

وأعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل قره إسماعيل أوغلو، أن رحلات القطار فائق السرعة ستعود مجددا، بتاريخ 28 مايو الجاري، مع الالتزام بقواعد النظافة العامة، والتباعد الاجتماعي، بحسب الأناضول.

وقال قره إسماعيل أوغلو في بيان، السبت، إن بلاده قطعت شوطا مهما في مكافحة فيروس كورونا، بفضل التدابير الوقائية التي فرضتها.

ولفت إلى اتخاذ جملة من التدابير الجديدة في شتى القطاعات للتقليص من التبعات الاجتماعية والاقتصادية لتفشي الفيروس.

وأشار إلى أن رحلات القطار فائق السرعة ستنطلق مجددا بتاريخ 28 مايو بين كل من أنقرة وإسطنبول، وأنقرة وأسكيشهير، وأنقرة وقونية، وإسطنبول وقونية، بمعدل 16 رحلة يوميا.

وأشار، بحسب الأناضول، إلى أن بيع تذاكر الرحلات سيبدأ في ثاني أيام عيد الفطر الموافق ليوم الاثنين.

وأوضح أنه سيتم الالتزام بقواعد النظافة العامة، والتباعد الاجتماعي، خلال الرحلات، وبيع التذاكر، وأن القطارات ستعمل بـ 50 بالمئة من قدرتها الاستيعابية الكاملة.

ولفت إلى أنه يجب على المواطنين تحت 20 عاما، وفوق 65 عام، الحصول على إذن رسمي من الجهات المعنية في حال رغبتهم بالسفر عبر القطارات، نظرا لوجود حظر على تنقلهم.

وبين أن القطارات ستخضع للتعقيم قبل وبعد كل رحلة.

 كما أعلن رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية إلكر أيجي في حوار مع موقع تركي إخباري، أن الشركة سوف تحافظ على مستوى التوظيف بها للعامين المقبلين، رغم أن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تلحق أضرارا بالطيران العالمي.

وقال عيسى في حوار مع موقع "خبر ترك" الإخباري التركي: "لا نتوقع تحقيق أرباح في عامي 2020 و2021 ولكن كعامين لحماية التوظيف.. وظيفتنا هي مقاومة شطب الوظائف بقدر ما نستطيع".

 وأضاف أن عائدات شركات الطيران العالمية من غير المحتمل أن تتعافى لتصل إلى مستويات 2019، لبضعة أعوام مقبلة على الأقل، حسبما ذكرت وكالة أنباء بلومبرج.

 وتابع عيسى أنه لا يوجد شركة يمكنها حماية بالكامل كل قوتها العاملة في وقت يكون فيه تراجع في المبيعات وبالتالي "سوف نحتاج جميعنا لتقديم تضحيات".

 وأظهرت أحدث البيانات أن عدد الركاب الذين نقلتهم الخطوط  الجوية التركية في مارس  تراجع بواقع 53 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

وفي إطار العزل العام أمرت تركيا السكان بالبقاء في المنازل في العطلات الأسبوعية وأغلقت المطاعم والمدارس كما أغلقت معظم حدودها وأوقفت بعض السفر بين المدن الكبيرة للحد من انتشار الفيروس.

وبدأت السلطات تخفيف القيود وقالت إنها تستهدف إعادة فتح الاقتصاد تدريجيا.

وتوفي قرابة 4300 شخص بفيروس كورونا المستجد في تركيا التي تأتي في المرتبة التاسعة بين دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 إذ سجلت أكثر من 154 ألف حالة.

أعلنت تركيا، اليوم السبت، ارتفاع إجمالي المتعافين من فيروس كورونا إلى 117 ألفا و602، إثر تماثل ألف و491 مريضا للشفاء خلال آخر أربع وعشرين ساعة.

وأفادت وزارة الصحة، في بيان، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 155 ألفا و686، إثر تشخيص ألف و186 حالة خلال المدة نفسها.

وأشارت أن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 4 آلاف 308، إثر تسجيل 32 حالة.