يونيو 24 2019

الإعلان رسمياً عن تصدر إمام أوغلو لانتخابات بلدية إسطنبول

إسطنبول - أعلنت اللجنة العليا للانتخابات التركية، اليوم الاثنين، حصول مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو على 2ر54% من أصوات الناخبين في الانتخابات المعادة على رئاسة بلدية إسطنبول والتي جرت يوم أمس.

وصرح سعدي غوفن رئيس اللجنة، للصحفيين في أنقرة، بأن إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض حصل على أصوات أكثر من 4.7 مليون ناخب. بينما حصل بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم على 3.9 مليون صوت، بنسبة 45 %.

وأوضح غوفن أن الأحزاب السياسية أمامها حتى الأربعاء من الأسبوع القادم للطعن على النتائج الأولية. ومن المقرر أن تعلن اللجنة النتائج النهائية بعد انقضاء فترة تلقي الطعون.

ولم يتضح على الفور متى سيحصل إمام أوغلو على تفويضه كعمدة. وذكرت شبكة "سي إن إن ترك" أنه سوف يحصل على تفويض في موعد أقصاه الأربعاء.

وأضاف غوفن أن نسبة التصويت بلغت 74.5 % بإجمالي 8.74 مليون صوت. وكان يحق لأكثر من 10.56 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات المثيرة للجدل.

وهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو يوم الأحد على فوزه في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول المعادة حسبما أظهرت نتائج غير رسمية.

وفي الانتخابات الأولى التي أجريت في 31 مارس، حقق حزب الشعب الجمهوري المعارض انتصارا بفارق ضئيل على حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، في أكبر مدينة بتركيا في هزيمة انتخابية نادرة للرئيس في خضم مشاكل اقتصادية متزايدة.

لكن بعد أسابيع من طعون حزب العدالة والتنمية، ألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا في مايو الانتخابات بسبب مخالفات. ووصفت المعارضة القرار بأنه "انقلاب" على الديمقراطية.

سيحصل إمام أوغلو على تفويض في موعد أقصاه الأربعاء
سيحصل إمام أوغلو على تفويض في موعد أقصاه الأربعاء

وكان يلدريم قد خسر الانتخابات الأولى التي جرت في 31 مارس صالح إمام أوغلو بفارق 14 ألف صوت. لكن اللجنة العليا للانتخابات ألغت نتيجة تلك الانتخابات بعد طعون من حزب العدالة والتنمية المحافظ الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي الانتخابات المعادة، فاز إمام أوغلو على يلدريم بفارق وصل إلى 800 ألف صوت.

ووفقا لوكالة بلومبرغ فإن الرئيس التركي، الذي من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة العشرين، يسعى إلى إعطاء إشارة بأنه سيمضي إلى متابعة القضايا الأكثر أهمية مثل العقوبات التي تهدد الولايات المتدة بفرضها على خلفية شراء روسيا لأنظمة دفاع صاروخي روسية.

إلا أنه لا يوجد أمام أردوغان خيار إلا سرعة بحث التيارات الكامنة وراء الهزيمة في انتخابات إسطنبول، والتي تسببت في حالة من القلق داخل حزب العدالة والتنمية وشجعت خصومه المبتهجين.

كما أنه يدرك أن كثيرين يرون أن رفضه الاعتراف بالهزيمة في الانتخابات الأولى التي جرت نهاية مارس يقوض حكم القانون في وقت يعاني فيه اقتصاد البلاد.

وقال أردوغان "كما كنا فى الماضى، سوف نظل نعمل نحو تحقيق أهدافنا لعام 2023 بدون تقديم تنازلات بالنسبة للديمقراطية، وحكم القانون، وسلام واستقرار بلادنا تمشيا مع مبادىء تحالف الشعب"، وذلك في إشارة إلى تحالفه مع دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية ، وهو التحالف الذي يحتاجه للاحتفاظ بالسلطة حتى الاحتفال عام 2023 بمرور 100 عام على تأسيس الجمهورية التركية.

وقال النواب من مجلس أوروبا، الذي يراقب الحقوق في مختلف أنحاء أوروبا والذي أرسل 14 مراقبا انتخابيا، إن الانتخابات كانت "منظمة بشكل جيد وشفافة رغم الأجواء المتوترة".

وفي ألمانيا، أشاد الرئيس فرانك - فالتر شتاينماير بنتائج الانتخابات قائلا إن ذلك يعد وثيقة بأن المواطنين الأتراك يستفيدون من حريتهم في التصويت. وأضاف: "النتيجة واضحة جدا في إسطنبول".