الجيش الروسي يتكبد خسائر في انفجار شمال سوريا

دمشق - قتل جندي روسي وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار استهدف آليتهم في سوريا حيث تدعم قوات روسية الرئيس بشار الاسد، وفق ما نقلت الأربعاء وكالات أنباء روسية.
ونقلت الوكالات عن وزارة الدفاع "بعد الانفجار، قضى جندي روسي متأثرا بجروحه. ونقل ثلاثة كانوا برفقته في (الآلية) إلى مرفق طبي حيث تلقوا الرعاية اللازمة".
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن لا خطر يهدد حياة الجرحى وسط توقعات بان يؤدي الحادث الى توتير الأجواء في منطقة شهدت تراجعا للقتال الأشهر الماضية نتيجة التفاهمات الروسية التركية.
وبحسب الوزارة وقع الانفجار الأربعاء خلال التحقق من مسار دورية للشرطة العسكرية الروسية في محافظة الحسكة، في شمال شرق سوريا.
وأوضحت أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور الآلية المصفحة.
وتنشر روسيا في سوريا آلاف الجنود لمؤازرة القوات المسلحة التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وغيّر التدخل العسكري الروسي في سوريا في سبتمبر 2015 مسار الحرب وأتاح لنظام الأسد تحقيق انتصارات حاسمة واستعادة أراضي كانت قد سيطرت عليها فصائل مسلحة وفصائل جهادية.
وفي أغسطس 2020 قتل جنرال روسي وجرح عسكريان في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارتهم قرب دير الزور في شرق سوريا.
وقبل أسابيع من ذلك، جرح ثلاثة جنود روس بانفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم في شمال غرب سوريا حيث كانوا يشاركون في دورية مشتركة مع القوات التركية.
ورغم أن التفجير وقع في محافظة تقع في أجزاء كبير منها تحت سيطرة القوات الكردية لكن من غير المستبعد تورط فصائل موالية لتركيا في التفجير وهو ما ستكون له تداعيات سلبية على التفاهمات بين أنقرة وموسكو والتي أدت لتخفيف التوتر.
كما ان الهجوم يأتي مع تصاعد تعاون قوى غربية مع الأكراد وهو ما يخيف الجانبين التركي والروسي خاصة وان الإدارة الأميركية الجديدة عملت على اعادة بناء الثقة مع الفصائل الكردية بعد التخلي عنها اثر الاجتياح التركي لشمال سوريا في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وتمكنت روسيا خلال الفترة الماضية من تحقيق عدة مكاسب اقتصادية وعسكرية في سوريا خاصة استغلال المطارات العسكرية والموانئ لمزيد الهيمنة في المنطقة وهو امر يزعج الغرب.