الخطوط التركية تمدّد وقف حركة النقل الجوي بسبب كورونا

إسطنبول - أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية (تركيش ايرلاينز) ليلة الأربعاء/ الخميس مجددا تمديد وقف حركة النقل الجوي لديها بسبب وباء كورونا.

وأوضحت الشركة أنها علقت الرحلات الداخلية حتى الرابع من يونيو المقبل، والدولية حتى العاشر من الشهر المقبل.

وفي وقت سابق، كانت الشركة تعتزم استئناف حركة النقل الجوي بحلول نهاية مايو الجاري.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة بيغاسوس للطيران منخفض التكاليف تعليق رحلاتها حتى الثالث من يونيو المقبل.

ووفقا لوكالة الأنباء التركية الرسمية (الأناضول)، لن يتم السماح لركاب شركة "تركيش ايرلاينز" مستقبلا بحمل حقائب على متن الطائرة سوى حقائب اليد، وسيتم إضافة بقية الوزن الذي كان مخصصا لحقائب اليد إلى الوزن المخصص للأمتعة.

وكانت تركيا أوقفت النقل الجوي إلى ألمانيا رسميا في الحادي والعشرين من مارس الماضي، وفي أعقاب ذلك كانت هناك رحلات تجارية استثنائية لنقل السائحين الألمان العالقين في تركيا.

وتأمل تركيا في العودة لاستقبال سائحين في يونيو المقبل، إذ أن السياحة تمثل أحد المصادر الرئيسية للدخل القومي للبلاد.

وسجلت الحكومة التركية حتى مساء أمس الأربعاء نحو 150 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، فيما بلغ عدد الوفيات نحو 4200 شخص.

وفي سياق متّصل أوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها باتخاذ تدابير التباعد "قدر الإمكان" وارتداء كمامة طبية خلال السفر بالطائرة.

وأصدرت الوكالتان التابعتان للاتحاد الأوروبي في بيان سلسلة من الأسس التوجيهية "لضمان سلامة ركاب الطائرة وعمال الطيران عند استئناف جداول الرحلات".

ونقل البيان عن مفوضة النقل في الاتحاد الأوروبي أدينا فاليان أن "البروتوكول المنشور اليوم من شأنه طمأنة الركاب حول سلامة سفرهم بالطائرة، ومساعدة القطاع على التعافي من آثار هذا الوباء".

وقال مدير وكالة سلامة الطيران الأوروبية باتريك كي إن "ضمان الأمن الصحي هو عامل حاسم في استئناف الرحلات التجارية"، مشيرا إلى أن "الأمر يعود الآن إلى شركات الطيران والمطارات لتطبيق التوصيات على منشآتهم وعملياتهم".

وأوصت الوكالتان بأن يرتدي جميع الركاب والطواقم أقنعة طبية منذ دخولهم مطار المغادرة حتى وصولهم إلى وجهتهم، مع احتمال استثناء الأطفال دون سن السادسة.

ويجب تغيير الكمامات كل أربع ساعات وعلى الركاب التأكد من أن بحوزتهم ما يكفي، وحثت الشركات أيضًا على امتلاك مخزون لتلبية الاحتياجات.

كما يوصى النص باحترام التباعد لمسافة متر ونصف إن أمكن طوال مراحل الرحلة. فعلى متن الطائرة "عندما يسمح عدد الركاب وتكوين المقصورة"، يجب على الشركات "أن تضمن، قدر الإمكان، التباعد الجسدي بين الركاب" عبر ترك مقعد شاغر واحد على الأقل بينهم أو بزيادة المسافة بين المقاعد أو ترك صف مقاعد شاغر بين الصفين.

وأوضحت الوثيقة أنه بحال لم يكن ذلك ممكنا يجب على الركاب والطاقم تطبيق جميع الاجراءات الوقائية الاخرى دوما.

وقد أعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي يضم 290 شركة طيران، عن معارضته لإجراءات التباعد، معتبرا أنها ستخفض معدل إشغال الطائرات إلى ما دون عتبة العائدات وتؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر.

كما أوصت الوكالتان بتخفيض الخدمات المقدمة على متن الطائرات إلى "الحد الأدنى الضروري" وحصر دخول مباني المطار بالمسافرين والموظفين، إضافة إلى اجراءات النظافة مثل غسل اليدين وتعقيم المعدات بشكل متكرر.