الكردستاني يقتل جنديين تركيين بهجوم جنوب شرقي البلاد

أنقرة – نفّذ حزب العمال الكردستاني عملية ضد عناصر من الجيش التركي في ولاية هكاري بجنوب شر تركيا، قتل فيها جنديين تركيين، وجرح آخر.

و قالت وزارة الدفاع التركية إن مسلحي حزب العمال الكردستاني شنوا هجوما على سيارة تابعة للجيش التركي في جنوب شرق البلاد اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثالث.

وأضافت أن الهجوم وقع في إقليم هكاري الذي يقع على الحدود مع العراق وإيران ونفذه المسلحون عن بعد. ولم توضح الوزارة طبيعة الهجوم.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن بيان لوزارة الدفاع أن الجنديين لقيا حتفهما إثر استهداف مسلحين أكراد مركبة للجيش التركي.

وأكدت الوزارة استمرار العمليات الأمنية ضد العناصر الإرهابية في المنطقة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، تحييد 3 من عناصر "بي كا كا" في غارات جوية على مناطق شمالي العراق.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع، أن الغارات الجوية على منطقتي حفتانين ومتينا، جاءت بالتوازي مع عملية "المخلب" الجارية في منطقة هاكورك.

وأشار البيان إلى أن الغارات استهدفت مرابض أسلحة ومخابئ وملاجئ، تابعة لعناصر "بي كا كا".

وقبل أيام طالب القيادي في حزب العمال الكردستاني جميل بايك في مقالة له بصحيفة الـ"واشنطن بوست" الأميركية بعنوان: "هذه لحظة سلام بين الأكراد والدولة التركية.. لا تضيعوها"، الدولة التركية بتحريك عملية السلام المتوقفة منذ أعوام.

وقال بايك في مقاله "نمر الآن بلحظة حرجة في الصراع بين الدولة التركية والشعب الكردي، ولدينا فرصة لتحريك النزاع طويل الأمد نحو حل دائم، وإذا أهملنا هذه الفرصة، فمن الممكن أنها قد لا تسنح مرة أخرى لجيل كامل".

وأعلن بايك كذلك التزام حزبه بالتفاوض على حل سياسي للقضية الكردية في إطار حدود تركيا، وكرر بأن الزعيم أوجلان هو مفاوضهم الرئيسي، وأنهم يتفقون مع جميع النقاط التي أثارها في أحدث تصريحاته، ويشددون على أنه لضمان وقف إطلاق النار، فإن قدرة أوجلان على العمل والمساهمة بحرية أمر لا غنى عنه بالنسبة لهم. وطالب بنقله من سجن إيمرالي إلى منزل آمن.

وفي 27 مايو الماضي، أطلقت القوات التركية "عملية المخلب" بمنطقة "هاكورك" شمالي العراق، بهدف القضاء بشكل كامل على ما تصفه بخطر الإرهاب الذي يهدد البلاد.

ويشن الجيش التركي غارات وعمليات أمنية تستهدف مواقع منظمة حزب العمال الكردستاني جنوب شرقي البلاد وشمالي العراق منذ يوليو من عام 2015، عندما استأنفت المنظمة تمردها وهجماتها على عناصر الأمن والجيش.

وتصنف تركيا منظمة "حزب العمال الكردستاني" على أنها منظمة إرهابية انفصالية.

ويصف الاتحاد الأوروبي وتركيا والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني بأنه تنظيم إرهابي. وبدأ الحزب تمرده عام 1984 ويطالب بالحكم الذاتي في منطقة جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية. وأودى الصراع بحياة أكثر من 40 ألف شخص.