سبتمبر 10 2019

المغنية وإبنتها الى السجون التركية

اسطنبول – في اطار ملاحقة المعارضين ومنتقدي حكومة العدالة والتنمية، لم تستثن السلطات التركي احدا من الاعتقال.

ومن بين هؤلاء مغنية كردية المانية شاركت في دعاية لحزب الشعوب الديموقراطي ابان احدى الحملات الانتخابية فكان مصيرها السجن.

لم تتوقف السلطات التركية عند هذا الحد، بل اعتُقلت ابنة المغنية المسجونة في تركيا من أكثر منذ عام، حسبما قالت محاميتها لوكالة الأنباء الألمانية يوم الاثنين.

وكانت السلطات قد منعت جونول أورس من مغادرة تركيا منذ مايو بزعم أنها عضو في منظمة إرهابية.

وتم احتجازها لفترة قصيرة بمطار صبيحة كوكجن في اسطنبول في وقت سابق من ذلك الشهر. وكانت أورس في اسطنبول لرؤية والدتها المسجونة، واسمها الفني هوزان كين.

وقالت المحامية نوروز أكالين إن المرأة متهمة بمحاولة عبور الحدود بطريقة غير شرعية، ويتم احتجازها في سجن نسائي بمدينة أدرنة شمال غربي تركيا.

وتم منع أورس من السفر بزعم مشاركتها في احتجاج عام 2012 في كولونيا من جانب حزب العمال الكردستاني المحظور. وهي تحمل الجنسيتين الألمانية والتركية.

وحكم على والدتها في نوفمبر الماضي بالسجن ستة أعوام وثلاثة أشهر لعضويتها في حزب العمال الكردستاني، وقد اعتقلت في يونيو  2018 في أدرنه بعد أن أوقفت الشرطة حافلة كانت تستقلها، أثناء حملة لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

وأبدت المغنية، وهي من مدينة كولونيا، دعمها لحزب الشعوب الديمقراطي في حملته الانتخابية. يشار إلى أن حزب العمال الكردستاني مصنف جماعة إرهابية بكل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقضت محكمة تركية، في نوفمبر 2018، بالسجن لمدة ستة أعوام وثلاثة أشهر بحق المغنية  وأعلنت المحكمة التركية في مدينة أدرنة غربي البلاد الحكم ، بحسب ما ذكرته محامية المغنية نيروز أكلين لوكالة الأنباء الألمانية .

وأعلنت المحكمة في الوقت ذاته براءة المغنية، المنحدرة من مدينة كولونيا الألمانية من تهمة التحريض وإهانة مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك.

يذكر أنه تم إلقاء القبض على هوزان جين (47 عاماً) في نهاية شهر يونيو 2018 في مدينة أدرنة قبل وقت قصير من إجراء الانتخابات بتركيا. وكانت جاني تدعم فعالية انتخابية هناك لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

وطالب فرانك شفابه، عضو البرلمان الألماني عن حزب الاشتراكي الديمقراطي وخبير شؤون حقوق الإنسان في الحزب، السلطات التركية بالإفراج عن المغنية الكُردية جانيه.

وكتب شفابه في تغريدة على موقع تويتر إن "الفنانة والمغنية الألمانية من أصولٍ كردية هوزان جين، لديها موقف ووجهة نظر ولا تستحق أن يُزج بها في سجون تركيا".

ووفقا لأسرتها، اعتمدت النيابة على صور جين  مع أفراد من وحدات حماية الشعب الكردية، لكن أقاربها يقولون إن الصور مأخوذة من فيلم وثائقي قدمته عن اضطهاد اليزيديين من قبل داعش.

ولا تعطي السلطات التركية اية اهمية لمطالبات الجمعيات ومنظمات حقوق الانسان المطالبة بالافراج الفوري عن المعارضين والفنانين والصحافيين وعادة ما تلصق بهم اخطر الاتهامات واهمها تهمة الارهاب.