المسماري: السراج يُنفذ أوامر الحاكم التركي في طرابلس

القاهرة - أكد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا فائز السراج، أطلق عملية عسكرية سماها عاصفة السلام، في الوقت الذي يطالب فيه بإيقاف القتال لأسباب إنسانية.
وقال المسماري -في بيان له إن "السراج ونيابة عن الحاكم التركي في طرابلس، يتبنى الهجوم الفاشل على قاعدة عقبة بن نافع الجوية بمنطقة الوطية، والتي أطلق عليها عملية عاصفة السلام على غرار العملية التركية غصن الزيتون في شمال سورية، في الوقت الذي سبق وأن طالب بإيقاف القتال لظروف إنسانية للتصدي لوباء كرونا"، حسبما ذكر اليوم الخميس موقع "بوابة أفريقيا الإخبارية" الليبي.
وأضاف المسماري "هذه هي تعهداتهم وهذه هي أكاذيبهم وتضليلهم للرأي العام" وتابع "هذا دليل نضعه أمام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على عدم احترام حكومة السراج غير الشرعية للالتزامات الواجبة حيال الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني والقانون الدول لحقوق الإنسان والتقيد بمخرجات مؤتمر برلين .. نضع هذا الأدلة أمام الليبيين أولا والمجتمع الدولي ثانيا".
واستطرد "نؤكد على المضي قدماً في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتنا ومعسكراتنا وقواعدنا، وكذلك حماية الشعب الليبي من عبث ميليشيات السراج والإرهابيين المقاتلين الأجانب والمرتزقة والأتراك".
كانت قوات حكومة الوفاق الليبية قد أعلنت أمس الأربعاء السيطرة على قاعدة الوطية الجوية غرب العاصمة طرابلس، وهو الخبر الذى نفته شعبة الإعلام الحربي للقيادة العامة لقوات شرق ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر وأعلنت عن أسر 7 عناصر ممن أسمتهم بالمرتزقة.
وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان أمس الأربعاء "تتجدّد المحاولات البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي، حيث قامت هذه المجموعات صباح اليوم الأربعاء، بهجومٍ غادرٍ على قاعدة الوطية العسكرية، أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بالقوات المُسلحة، بعد أن قامت بالتصدي له من خلال استهداف قوات العدو التي حاولت الهجوم؛ ما كلّف العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
يشار إلى أن الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق رحبا بدعوات دولية لهدنة انسانية في القتال للتصدي لتفشي فيروس كورنا المستجد (كوفيد - 19) في ليبيا التي أعلنت تسجيل أول حالة أول أمس الثلاثاء.
على صعيدٍ آخر، أفادت مصادر دبلوماسية الخميس أن الاتحاد الأوروبي سيكون قادرا على إطلاق عملية "إيرين" العسكرية الجديدة لمراقبة الحظر الأممي على تصدير الأسلحة إلى ليبيا بحلول نهاية مارس.
وقالت المصادر إن سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل توصلوا إلى اتفاق قبيل انطلاق قمة أوروبية لتجاوز آخر نقاط الخلاف، ويفترض البدء في كتابة القرار الجمعة لتتبناه العواصم.
وقبلت اليونان أن تستقبل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم من قبل السفن العسكرية الأوروبية، وكانت أثينا هي من اقترحت اسم "إيرين" اليوناني للعملية الجديدة.
وسيكون لعملية "إيرين" مهمة واحدة: فرض احترام الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إدخال الأسلحة إلى ليبيا.
وستعمل السفن العسكرية الأوروبية في شرق المتوسط، في مناطق بعيدة عن الطرق التي يسلكها مهربو المهاجرين للوصول إلى إيطاليا أو مالطا.
وأكد مصدر دبلوماسي أن بإمكانها تفتيش جميع السفن المشتبه في تهريبها الأسلحة.