المسماري: أردوغان يخطّط لغزو ليبيا

طرابلس – فيما تتباهى حكومة الوفاق ومعها حكومة العدالة والتنمية فيما تعدّه انتصاراً على الجيش الوطني الليبي لا يبدو أن الأمور تسير كما تشتهي الحكومتان بل أن هنالك المزيد من التعقيدات على الأرض.

وفي ظل تطوّرات الأوضاع في ذلك البلد، قال الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي، إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يخطط لغزو ليبيا منذ أوائل العام الماضي ويرسل الآليات والأسلحة لهذا الغرض"، مشيرا إلى أن عدد الأتراك الموجودين في ليبيا بلغ نحو 1500 عنصر، ويتم التجهيز لنقل 2500 عنصر آخرين لنقلهم للأراضي الليبية. 

وأوضح أن "تركيا تواصل نقل المرتزقة إلى ليبيا ومنها إلى أوروبا، مما يهدد أمن أوروبا والملاحة في البحر المتوسط"، قائلا: "أردوغان يمارس البلطجة على أوروبا ويبتزها بالهجرة غير الشرعية". 

وأضاف المتحدث العسكري أن "الإخوان المدعومين من الرئيس التركي يعملوا على زعزعة الاستقرار والتخريب في البلاد، وتركيا تورد العتاد العسكري التركي من ميناء إزمير"، لافتا إلى أن الجيش الليبي تمكن من اعتقال العديد من المرتزقة السوريين في طرابلس.

وفيما يتعلق بالمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، أكد المسماري، أن "المجلس الرئاسي لم يحظ بالشرعية من مجلس النواب"، مشددا على أن "كل اتفاقيات السراج مع الأطراف الخارجية غير شرعية".

وهدت وزارة الخارجية التركية، في وقت سابق، الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، قائلة إن "أي اعتداء على المصالح التركية من قبل قوات حفتر ستكون له تبعات وخيمة"، فيما صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بأن التطورات الأخيرة في ليبيا وتغيير التوازنات في المعارك غربي البلاد جاءت بعد تقديم أنقرة لخدمات استشارية وتدريبات لقوات حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

على صعيد متصل، أكد رئيس أركان القوات الجوية بالجيش الليبي صقر الجروشي، أن سلاح الجو أوشك على تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخ ليبيا.

وأكدت بوابة إفريقيا الإخبارية، أن الجروشي قد شدد على أن الساعات المقبلة ستكون مؤلمة جدا وفق قوله، في إشارة إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وأوضح الجروشي أن جميع المواقع والمصالح التركية في جميع المدن الليبية، التي وصفها بـ"المحتلة"، هدف مشروع لمقاتلات سلاح الجو بالجيش الليبي، مهيبا بالمدنيين الابتعاد عنها.

وقال رئيس أركان القوات الجوية بالجيش الليبي، صقر الجروشي، إننا "نطمئن الشعب الليبي بأننا سندافع عنهم بكل ما أوتينا من قوة حتى نفني العدو المحتل، أو نُفنى فوق تراب بلادنا الطاهر".

وأكمل الجروشي بقوله: "نوجه تحذير أخير إلى المغرر بهم والمنضمين إلى المليشيات، بأن يُسلموا أنفسهم وإلا سيتم إبادتهم، ولن يبقى من أجسادهم شيء ليدفن منهم".

من جانبها أعلنت حكومة الوفاق، أن هدفها يكمن في بسط السيطرة الأمنية على كامل تراب البلاد، لإدارة العملية السياسية مع "المؤمنين بالدولة المدنية الديمقراطية".

جاء ذلك في تغريدة للناطق باسم الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، نشرت على الحساب الرسمي للوزارة عبر تويتر، من دون تفاصيل أكثر.