القبض على مئات نشروا آراءهم  في وسائل التواصل الأجتماعي

أنقرة – في سياق ملاحقة السلطات التركية لجميع أشكال التعبير عن الرأي في وسائل التواصل الاجتماعي، تواصل هذه السلطات تتبع المواطنين الاتراك والقائهم في السجون.

وفي آخر هذه الحملات القمعية الشرسة أوقفت السلطات التركية 410 أشخاص لاتهامهم بـ"الاستفزاز" عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركتهم منشورات لا أساس لها حول فيروس كورونا المستجد، كما أعلن الأربعاء وزير الداخلية.

وقال الوزير سليمان صويلو خلال مقابلة مع قناة 24 تي في، "هذا اليوم، أجريت 410 توقيفات. والعملية القضائية متواصلة".

ودعت الحكومة التركية منذ عدة أيام إلى عدم الاعتماد على المعلومات المغلوطة التي من شأنها إثارة الهلع حيال جائحة كوفيد 19.

وليست هذه المرة الاولى اذ سبق للسلطات التركية ان تذرعت بذات الحجة والقت القبض على العديد من الاشخاص في سابقة خطيرة.

وفي حملة قمعية  سابقة  أعلنت وزارة الداخلية التركية توقيف 64 شخصا إثر نشرهم منشورات "مستفزة ولا أساس لها" عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بفيروس كورونا المستجد.

ولم تعط الوزارة مزيدا من التفاصيل، لكن حصل أن نشرت معلومات مغلوطة عبر الانترنت في دول أخرى، بما فيها إندونيسيا والولايات المتحدة.

وقالت وزارة الداخلية التركية عبر تويتر"وجدنا 242 شخصا يشتبه بأنهم نشروا عبر وسائل التواصل الاجتماعي منشورات مستفزة ولا أساس لها تتعلق بفيروس كورونا، وتم توقيف 64 شخصا".

ودون إعطاء المزيد من التفاصيل، قالت الوزارة إن العمل مستمر لتوقيف آخرين.

والاسبوع الماضي قالت وزارة الداخلية إنها رصدت 93 شخصا كتبوا منشورات تدعي انها لا أساس لها من الصحة ومستفزة على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفشي فيروس كورونا المستجد واعتقلت 19 شخصا منهم.

وأفاد بيان وزارة الداخلية بوجود منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف مسؤولين وتنشر الفزع والخوف بالإشارة إلى أن الفيروس انتشر على نطاق واسع في تركيا وأن المسؤولين لم يتخذوا إجراءات كافية.

وكان  وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة قد اعلن عن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا في البلاد إلى 44، بعد تسجيل 7 حالات جديدة.
وأوضح قوجة في تغريدة على تويتر، أنه تم إجراء 3 آلاف و952 اختبارا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وأن هذه الاختبارات أظهرت إصابة 343 شخصا بالفيروس.
ولفت إلى أن إجمالي المصابين بفيروس كورونا في تركيا، ارتفع إلى ألف و872 حالة.
واشار إلى أن أحد المتوفين بكورونا كان مريضا بالانسداد الرئوي المزمن و6 آخرون كانوا مسنين.
وتابع قائلا: "رغم تسجيل حالات وفاة بكورونا إلا أن تركيا يمكنها الحد من تفشي الفيروس إذا اتخذت التدابير الوقائية".

واتخذت الحكومة عدة إجراءات للحد من تفشي الفيروس المستجد، كفرض الحجر على المسنين وإغلاق المدارس.