سبتمبر 04 2019

القوات الروسية تحمي أرتال القوات التركية المتوجهة لريف حماة

دمشق – أمنت القوات الروسية في سورية طريقا للقوات التركية للوصول إلى قاعدة لهم في محافظة حماة وسط سورية اليوم الأربعاء.

وقال المتحدث باسم قاعدة حميميم الروسية في سورية ألكسندر إيفانوف، بحسب صفحات تابعة للقاعدة على مواقع التواصل الاجتماعي: "وصلت تعزيزات عسكرية للجيش التركي إلى إحدى قواعد الحلفاء الأتراك شمالي مقاطعة حماة، وأمنت القوات الخاصة الروسية لهم كامل الحماية".

ونشرت تلك الصفحات صوراً للجنود الروس منتشرين في مدينة خان شيخون، وهم يقومون بتأمين الحماية لأرتال القوات التركية المتوجهة لتمركز شمالي مقاطعة حماة.

وقال مصدر عسكري في جيش العزة التابع للجيش السوري الحر"دخل اليوم الأربعاء رتل عسكري تركي لوجستي ينقل الطعام ومعدات أخرى، إلى نقطة المراقبة التاسعة على أطراف مدينة مورك في مدينة حماة، والتي أصبحت محاصرة من القوات الحكومية السورية والروسية".

وأكد القائد العسكري، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية طلب عدم ذكر اسمه "تؤمن القوات الروسية الحماية للنقطة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وتمنع القوات الحكومية التي تبعد عن النقطة التركية حوالي 600 متر من الاقتراب من النقطة التركية ".

وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت القوات الروسية الخاصة عبر صفحات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي "مقتل أربعة من القوات الخاصة الروسية وجرح ثلاثة بسبب نصب الإرهابيين لكمين أثناء قيام القوات الخاصة الروسية بغارة على محور إعجاز، ونتوعد الإرهابيين بالرد القاسي".

ووفق ما نقلت الأناضول، أجرت القوات المسلحة التركية دوريات في نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وتواصل القوات المسلحة التركية دورياتها في منطقة خفض التصعيد بموجب اتفاق بين تركيا وروسيا إيران، في 14 فبراير الماضي في مدينة سوتشي الروسية.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن قافلة عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية عبر الحدود ظهر الأربعاء، ووصلت إلى نقطة المراقبة رقم 7 في بلدة تل طوقان بريف إدلب.

وبعد وصول القافلة إلى تل طوقان غادرتها واتجهت نحو نقطة المراقبة رقم 8 في قرية السرمان التابعة لمدينة معرة النعمان، حيث توقفت هناك.

ونشرت تركيا 12 نقطة مراقبة في منطقة خفض التصعيد بموجب تفاهمات "أستانة"، فيما أنشأت روسيا 10 نقاط في محيط المنطقة.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية حيال تثبيت خفض التصعيد في المنطقة المذكورة.

وفي سياق التعاون التجاري نقلت الأناضول خبراً أفادت فيه بإعلان شركة الحبوب المتحدة الروسية، عزمها تصدير حبوب إلى تركيا لأول مرة عبر التعامل، بعملتها المحلية (الروبل).

وأفاد بيان صادر عن الشركة الروسية، الأربعاء، أن شركة "غراين أكسبورت" التابعة لها، فازت بمناقصة تصدير 60 ألف طن من الحبوب إلى تركيا.

وأشار إلى أن كمية الحبوب ستصل ميناء مرسين جنوبي تركيا، في الفترة ما بين 10 و 27 سبتمبر الجاري.

وأورد أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع تركيا، سيكون التعامل فيه عبر الروبل الروسي، واختيار العملة الوطنية للدفع سيوفر مرونة اقتصادية، وتقليل المخاطر الناجمة عن أسعار الصرف.

وأعلنت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان، مؤخرا، أن بلادها تهدف إلى زيادة التعامل بالعملة المحلية في التجارة مع روسيا.