الشرطة التركية تقبض على أشخاص نظموا حفلاً راقصاً

اسطنبول – في سياق متابعتها للحياة اليومية للأتراك وخاصة تحت حجة وباء كورونا المتفشي في تركيا أوقفت الشرطة التركية يوم امس عدداً من الأشخاص اقاموا حفلا في فيلا رغم خطر تفشي فيروس كورونا المستجدّ، شارك فيه أشخاص يرتدون زيّ أطباء.

وأفادت وكالة أنباء دوغان التركية عن توقيف واستجواب 11 شخصاً يُشتبه بأنهم نظّموا أو شاركوا في هذا الحفل الذي حصل مساء السبت في اسطنبول.

وأضافت الوكالة أن أربعة من الموقوفين بينهم مالك الفيلا، أُحيلوا على النيابة العامة وأُطلق سراح الآخرين.

وأكدت محافظة اسطنبول في بيان أنه فُتح تحقيق بسبب "التصرف المخالف للتدابير المتخذة لمنع تفشي المرض المعدي".

وبحسب المعطيات التي جمعها المحققون، فإن حوالى 80 شخصاً شاركوا في الحفل.

وأُغلقت الملاهي الليلة والحانات في اسطنبول في إطار التدابير المتخذة للحدّ من تفشي وباء كوفيد-19.

والتقطت شابة كانت موجودة في الحفل مقاطع فيديو ونشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة استياء.

وأظهرت بعض المشاهد أشخاصاً يرتدون زيّ أطباء طوارئ يرقصون على موسيقى إلكترونية.

وأعرب أحد منظمي الحفل عن شعوره بالذنب مضيفاً أنه شرب الكثير من الكحول، وفق مقتطفات من إفاداته نشرتها وكالة دوغان.

وقال "في البداية، كنا نريد أن نشوي اللحم. أرسلت رسائل إلى معارفي وصل الأشخاص وبدأت المشروبات الروحية تتدفق. وضعنا موسيقى وراح الناس يرقصون حتى الرابعة فجراً".

وإذا كان العزل إلزامياً للأشخاص المسنّين أو المصابين بأمراض مزمنة، فإن السلطات التركية تحضّ على تجنّب التجمّعات والبقاء في المنازل قدر الإمكان.

وعلى صعيد متصل كانت السلطات الرتركية قد القت القبض على عشرات الاتراك مؤخرا بسبب التعبير عن ارائهم في وسائل التواصل الاجتماعي عن جائحة كورونا والتي اعتبرت اراء مضللة واستفزازية في نظر السلطات التركية.

وأعلنت وزارة الداخلية التركية توقيف 64 شخصا إثر نشرهم منشورات مستفزة ولا أساس لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بفيروس كورونا المستجد.

ولم تعط الوزارة مزيدا من التفاصيل، لكن حصل أن نشرت معلومات مغلوطة عبر الانترنت في دول أخرى، بما فيها إندونيسيا والولايات المتحدة.

وقالت وزارة الداخلية التركية عبر تويتر "وجدنا 242 شخصا يشتبه بأنهم نشروا عبر وسائل التواصل الاجتماعي منشورات مستفزة ولا أساس لها تتعلق بفيروس كورونا، وتم توقيف 64 شخصا".

ودون إعطاء المزيد من التفاصيل، قالت الوزارة إن العمل مستمر لتوقيف آخرين.

واتخذت أنقرة سلسلة إجراءات لمكافحة الفيروس بما في ذلك إغلاق المدارس والجامعات موقتاً بالإضافة إلى إغلاق دور السينما وصالات الألعاب الرياضية ومقاهي الشيشة.

وسجّلت تركيا نحو 11 ألف إصابة بكورونا المستجدّ و168 وفاة، وفق الحصيلة الأخيرة الرسمية الصادرة الاثنين.