السياحة التركية تلفظ أنفاسها الأخيرة

تداعيات تفشي فيروس كورونا كان لها أثر بالغ على مجمل قطاع السياحة في العالم، لكنّه كان أكثر تأثيراً على الدول التي تعتمد في دخلها على السياحة بشكل كبير مثل تركيا التي أعتادت أن تجني أكثر من 30 مليار دولار من القطاع السياحي فضلاً عن تشغيل آلاف العاملين.

أزمة كورونا دفعت السلطات التركية إلى تأجيل بدء الموسم السياحي حتى أواخر شهر مايو المقبل.

في آخر إجراءات الإغلاق، أعلنت جزر الأميرات التابعة لإسطنبول، إغلاق مداخلها ومخارجها، اعتبارا من 26 أبريل ولغاية 31 مايو المقبل، في إطار تدابير منع انتشار الفيروس.
وكشفت وسائل إعلام تركية، عن قيام مالكي جزيرة تقع بالقرب من منطقة بودروم السياحية في تركيا بعرضها للبيع مقابل 18 مليون دولار.

وأعرب وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، عن توقعه ببدء الموسم السياحي للعام الحالي، أواخر مايو المقبل، "مع حلول عيد الفطر السعيد، ونأمل انطلاقه في عموم البلاد مع بدء تحرك سوق السياحة الداخلي خلال العيد."

ولفت أرصوي إلى أن بلاده لن تنجح في تحقيق هدفها في جذب 58 مليون سائح هذا العام، بسبب تفشي الفيروس في معظم دول العالم.

ووصلت إيرادات السياحة 34.5 مليار دولار العام الماضي، بزيادة 17 بالمئة عن عام 2018 الذي بلغت الإيرادات خلالها 29.5 مليار دولار.