التجمع السوري لطرد الأتراك يفضح الممارسات التركية في سوريا

أنقرة – تكشف منصّة سورية معارضة للتدخل التركي في سوريا على موقع تويتر باسم "التجمّع السوريّ لطرد الأتراك" عن الكثير من الممارسات التي يقترفها الجيش التركي والميليشيات المتشدّدة المعارضة التابعة له في مناطق سورية تسيطر عليها، وبخاصة في إدلب وعفرين وتل أبيض ورأس العين.

‏‏تعرّف الصفحة نفسها بأنّها تمثّل "التحالف السوري لطرد المحتل العثماني"، وتعتمد هاشتاغ "أردوغان_حل_عنا" كلاحقة لمنشوراتها.

ذكرت الصفحة أنّ حالات خطف “فتيات قاصرات” في عفرين تزايدت من قبل مسلحي الفصائل المسلحة الموالية لتركيا ثم إكراههن على الزواج بتوجيهات مباشرة من الاستخبارات التركية وذلك لإجبارهم على التهجير القسري لترك منازلهم وممتلكاتهم وليحلو محلهم مستوطني وعوائل مسلحي المحتل التركي.

وقالت في منشور لها إنّ الفصائل الموالية لتركيا في سوريا تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين من أبناء منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

ولفت التجمع إلى أن مخابرات أردوغان سعت إلى تحويل محافظة إدلب لبؤرة إرهابية. بذريعة مواجهة الأكراد. ودعم نفوذها في سوريا والتغلغل من خلالها إلى العمق السوري وتهديد أمن المحافظات الأخرى القريبة منها. مثل حلب واللاذقية وحمص وحماة.

وأشار في منشور آخر له إلى أنّ أردوغان يقود المرتزقة لمواصلة الانتهاكات في سوريا، وأنّ تعليمات أردوغان المباشرة للمرتزقة تهجير أهل مدينة حلب إلى إدلب، وأن هناك مئات الآلاف من المهجرين من سوريا نتيجة تدخل المحتل التركي في الأزمة السورية.

ونوّه التجمع كذلك إلى أنّ محافظة إدلب السورية حُولت في ظل سيطرة الاحتلال التركي التي ثبتت بقاءها بذريعة مواجهة الأكراد، إلى ساحة خاضعة لنفوذ الجماعات الإرهابية.

كما قالت الصفحة إنّ "تركيا تخون العهود دائماً"، وأنّ وزارة الدفاع الروسية، أعلنت أنه تم تحديد 6 عمليات إخلال لوقف إطلاق النار في نطاق عمل اللجنة الروسية التركية في سوريا.

ونشرت الصفحة المعارضة للتدخل التركي في سوريا تقرياً مصوراً يوثّق انتهاكات رجال أردوغان ضد السوريين، ووصفها بأنّها "انتهاكات مستمرة يمارسها المحتل التركي ضد السوريين، وترحيلهم بشكل تعسفي ومهين خلال الفترة الحالية حيث قام مرتزقة أردوغان باحتجاز مئات السوريين وتعذيبهم."

وفي هذا السياق قال حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في بيان له قبل أيام "إن سياسة الدولة التركية الطورانية تَتَّبع مبدأ "الوجود التركي مرتبط بإنهاء الوجود الكردي"، وانطلاقاً من هذا المبدأ فإنها تعمل ليل نهار، وبشتى الأساليب والوسائل على محاربة الكُـرد اينما كانوا، وما يجري في عفرين الكردية خير مثال على ذلك، فمنذ احتلالها وحتى هذه اللحظة تُحاول القضاء على الوجود الكردي فيها، وإذ تزرع ثقافة الحقد والكراهية لدى الميليشيات والمستقدمين تجاه الكُـرد بحجة أنهم (كفار و ملاحدة و انفصاليون) يتوجب محاربتهم!

ولفت الحزب في بيانه أنّ هذا " يخلق فجوةً عميقة بين أبناء الوطن الواحد كُـرداً وعرباً وغيرهم، يصعب اجتيازها بسهولة. وتعمل على نشر الثقافة الدينية المتطرفة بين أبناء المنطقة، تحت إشراف الاستخبارات التركية ومؤسسة "ديانت التركية"، من خلال بناء المدارس الدينية وإغراء الأطفال ببعض الهدايا والامتيازات؛ كما عملت في الفترة الأخيرة على تغيير عددٍ من أئمة الجوامع السابقين من أهالي المنطقة، بأئمة جدد من المستقدمين المدرجين على قوائم "إمام الخطيب"، مثلما جرى في مدينة جنديرس وبعض قراها."

وأكّد الحزب الكردي كذلك في بيانه إن الحكومة التركية وبمشاركة "الحكومة السورية المؤقتة" التابعة للائتلاف السوري- الإخواني تعمل من خلال عملائها ومؤسساتها المختلفة على إجراء تغيير ديموغرافي لمنطقة عفرين، إذ جرى مؤخراً مسح جغرافي للمساكن في ناحية بلبل بالكامل بموجب خرائط "غوغل" وترقيم المساكن وتحديد هوية من فيها، إن كانت عائلة كردية أم عربية أو تركمانية من المستقدمين.

خطف المرأة جريمة ضدّ الإنسانية
عصابات أنقرة تخطف النساء في سوريا