الولايات المتحدة ترصد محاولات لقلب إرادة الناخبين الأتراك

أعلنت الإدارة الأميركية إنها تراقب محاولات نزع الحصانة البرلمانية للمشرعين الموالين للأكراد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لموقع (أحوال تركية) إن الولايات المتحدة "على دراية" بمطالبات الحكومة التركية الأخيرة برفع الحصانات البرلمانية لتسعة نواب من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد وتراقب الوضع.

يُتهم المشرعون التسعة، بمن فيهم الرئيسة المشاركة بيرفين بولدان، بالتحريض المزعوم على احتجاجات في عام 2014، ردًا على سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي بدت مناهضة للأكراد عندما حاصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الأكراد في مدينة كوباني شمال شرق سوريا.

وقال البيان لموقع (أحوال تركية) إن الولايات المتحدة تواصل المراقبة عن كثب لأي محاولات لقلب إرادة الناخبين بما في ذلك من خلال الإجراءات القانونية، مشيرا إلى أن المشرعين المعنيين انتخبوا في عام 2018.

وصادقت محكمة النقض التركية يوم الخميس على حكم بالسجن لمدة عامين وستة أشهر على النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو بتهمة الدعاية الإرهابية.

وقال غيرغيرلي أوغلو في تغريدة على موقع تويتر إن سبب إدانته لإعادة تغريده لمقال من موقع الأخبار التركي تي ٢٤.

وشدد المتحدث باسم الولايات المتحدة على أن التحقيق يجب أن يتم بـ "الشفافية واحترام الحقوق الفردية".

وأضاف البيان أن "احترام سيادة القانون وحقوق الفرد يضمن أن نتائج هذه التحقيقات تعزز الثقة في النظام القضائي التركي".

واجتمعت وفود من حزب الشعوب الديمقراطي وثلاثة وزراء كبار من حكومة أردوغان ووقعوا بروتوكول محادثات السلام في أوائل عام 2015 كجزء من عملية السلام الكردية بين حزب العمال الكردستاني المحظور والحكومة التركية، بعد أشهر من احتجاجات كوباني.

لم يُتهم نواب حزب الشعوب الديمقراطي بالتحريض على الاحتجاجات في الشوارع إلا بعد سنوات، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016 بعد انهيار محادثات السلام.

وزار أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي جبال قنديل، مقر حزب العمال الكردستاني، خلال المحادثات بمباركة الحزب الحاكم. وتم استخدام الصور مع أعضاء حزب العمال الكردستاني خلال تلك الزيارات في السنوات اللاحقة كدليل على علاقات حزب الشعوب الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني ومحاكماتهم.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضاً:

https://ahvalnews.com/turkey-usa/us-monitoring-attempts-overturn-will-turkish-voters
الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي المؤلف ولا تعكس بالضرورة رأي أحوال تركية.