اليونان تنفي تحرّش طائراتها الحربية بسفينة تركية في إيجة

أثينا - نفت اليونان تحرّش طائراتها الحربية بسفينة تركية في بحر إيجة، وردّت على اتهام تركيا لها بمضايقة سفينة أبحاث يوم الثلاثاء، مما أدى إلى نفي أثينا، التي قالت إن أيا من طائراتها لم تكن في المنطقة.

وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية نقلاً عن مصادر تركية مجهولة إن السفينة تي سي جي تشيشمي كانت تقوم بأنشطة مسح هيدروغرافي غربي جزيرة ليمنوس اليونانية عندما أسقطت واحدة من أربع طائرات مقاتلة يونانية خرطوشة قشر من على بعد ميلين. وقالوا إن السفينة أعطت الرد اللازم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقالت وزارة الدفاع اليونانية إن أيا من طائراتها لم تكن في الجوار المباشر للسفينة، وفقا لموقع إخباري يوناني ريبورتر. وقالت إن اليونان تجري تدريبات عسكرية في شمال بحر إيجة في منطقة أخرى بالقرب من ليمنوس وقبالة جزيرة أجيوس إفستراتيوس.

وقالت الصحيفة اليونانية نقلاً عن مصادر بالوزارة إنه لم تحلق أي طائرات يونانية فوق السفينة التركية، ولم يكن هناك رد من القوات التركية.

وقال وزير الدفاع خلوصي أكار إن الحادث كان مثالا آخر على المضايقات العسكرية المتكررة من قبل اليونان. ووصف المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم عمر جيليك الحادث بأنه "استفزازي"، بحسب الأناضول. وقال إن الحادث لا يفضي إلى الأجواء الإيجابية التي تسعى إليها الجارتان من خلال المحادثات الاستكشافية بشأن النزاعات في بحر إيجة والبحر المتوسط، والتي استؤنفت في يناير بعد توقف دام خمس سنوات.

من المقرر أن تبقى السفينة التركية في شمال بحر إيجة حتى 2 مارس، وفقًا لبيان صادر عن البحرية التركية الأسبوع الماضي.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، عن سلسلة من التدريبات البحرية في بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط ​​تحت اسم الوطن الأزرق 2021، والتي ستقام في الفترة ما بين 25 فبراير و 7 مارس.

وقالت الوزارة إن التدريبات ستشمل مجموعة واسعة من الأصول العسكرية، بما في ذلك 82 سفينة حربية ووحدات بحرية وطائرات بدون طيار وسفن خفر السواحل.

وأمس دعا المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، الحكومة اليونانية "للتوصل إلى اتفاق مع بلاده يعود بالنفع على كلا الطرفين، بدلا من المؤامرات."

وبحسب الأناضول، أشار إلى استئناف المحادثات الاستكشافية بين بلاده واليونان بعد انقطاع لمدة 5 سنوات، في 25 يناير الماضي، معربا على سعي بلاده لتقدمها بشكل سليم دون مشاكل.

وأضاف أن تركيا عازمة على حماية الحوار والأرضية الجيدة التي شكلتها المحادثات الاستكشافية، على عكس اليونان التي تواصل تصرفاتها الاستفزازية.

وأردف أن "تركيا واليونان جارتان، وسنواصل العيش إلى جنب بعضنا البعض في المنطقة لسنوات طويلة، وإنكم تدركون وندرك جيدا أنه لا طائل من تحالفاتكم مع الآخرين لحشرنا في الزاوية أو لإلحاق الأذى بالجمهورية التركية".

وأضاف أن "أفضل ما يمكنكم القيام به هو التوصل إلى اتفاق مع تركيا على أساس رابح ـ رابح".