يوليو 11 2019

انفجار ضخم في عفرين يستهدف مهجري غوطة دمشق الشرقية

دمشق - بينما تشهد عفرين شمال غرب سوريا تفجيرات متكررة منذ اجتياحها من قبل تركيا والفصائل السورية الموالية لها في مارس 2018، أكد مصدر طبي سوري مقتل 11 شخصا جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين صباح اليوم الخميس، في حادثة هي الأضخم من نوعها حتى اليوم.
وقال المصدر في مستشفى عفرين الوطني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) "وصل الى مستشفى عفرين 11 جثة وأكثر من 17 جريحا بينهم خمس حالات حرجة جراء انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم في أول شارع ترندة بمدينة عفرين ".

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الخميس، تفجير عفرين، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول. ووصف الائتلاف السوري، في بيان له الحادث بـ "الإرهابي".

وأكد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "من بين القتلى ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة وتم نقل الجرحى إلى مستشفيات أخرى في المدينة، ونعمل حالياً على إحصاء عدد القتلى والجرحى في كافة المستشفيات والنقاط الطبية وذلك العدد مرشح للارتفاع ".
من جانبه، أكد مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية لـ ( د. ب. أ ) أن "سيارة مفخخة مركونة في مكان مزدحم في شارع ترندة فجرت عن بعد وأغلب القتلى والجرحى من مهجري غوطة دمشق الشرقية، باعتبار الكثير من عائلات الغوطة تسكن في تلك المنطقة".
واتهم المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، خلايا نائمة تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي بـِ "الوقوف خلف التفجير باعتباره استهدف منطقة يعيش فيها مهجري الغوطة، وهي رسالة لهم لترك تلك المنقطة ".
وعملت أنقرة وفصائلها السورية على تهجير ما يزيد عن 300 ألف من سكان عفرين الأصليين، ليحلّ مكانهم الآلاف من مهجري الغوطة الشرقية وحمص ودرعا مع عائلاتهم، في عملية تغيير ديموغرافي متعمدة تعاني منها عدّة مناطق سورية.
وتسيطر فصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي على منطقة عفرين منذ منتصف شهر مارس عام 2018 بعد إطلاق عملية "غصن الزيتون" التي انتهت بطرد الوحدات الكردية من المدينة .
على صعيد آخر ، أفاد مصدر في محافظة الحسكة بأن ثلاثة انفجارات هزت مدينة الحسكة بشمال شرق سورية.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ ( د. ب. أ) إلى إصابة شخصين جراء الانفجارات التي تسببت بأضرار مادية متفرقة.
وتقع عفرين شمالي حلب بالقرب من الحدود التركية، وكانت خاضعة لوحدات حماية الشعب الكردية حتى العام الماضي عندما انتزع مقاتلو المعارضة السيطرة عليها وعلى المنطقة الريفية المحيطة بها في هجوم دعمته تركيا.
وعلى الرغم من توقف المعارك الكبرى في الوقت الحالي في أجزاء كثيرة من سوريا، لا يزال هناك قدر كبير من انعدام الأمن مع وقوع تفجيرات وهجمات أخرى استهدفت مدنيين في مناطق تسيطر عليها أطراف النزاع المختلفة.
من جهته وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية جراء الانفجار الذي ضرب مدينة عفرين صباح اليوم، حيث ارتفع إلى 11 بينهم أطفال ومواطنات تعداد الذين قضوا واستشهدوا جراء انفجار سيارة مفخخة عند مدخل مدينة عفرين من جهة منطقة ترندة، إذ انفجرت المفخخة على مقربة من الحاجز عند مدخل المدينة حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش، فيما لا يزال عدد الذين قضوا واستشهدوا مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 30 جريحا بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
وأوضح المرصد السوري، أنه هز انفجار عنيف مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل عملية “غصن الزيتون” المدعومة من تركيا شمال غرب حلب، تبين أنه ناجم عن انفجار سيارة مفخخة، الأمر الذي تسبب بسقوط خسائر بشرية.
ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه وثق مقتل قيادي محلي في الفصائل الموالية لتركيا وذلك جراء انفجار قنبلة كانت بحوزته داخل سيارته في ريف حلب الشمالي الشرقي.