أغسطس 02 2019

انكماش نشاط قطاع الصناعات التحويلية في تركيا

إسطنبول – أظهر مسح نشر الخميس أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في تركيا انكمش في يوليو للشهر السادس عشر على التوالي.

وتراجع مؤشر مديري المشتريات في تركيا لقطاع التصنيع إلى 46.7 نقطة في الشهر الماضي، وفقا لمسح شهري للأعمال نشر الخميس.

وأظهر تقرير غرفة صناعة إسطنبول، الذي تم إعداده بالتعاون مع شركة إي اتش إس ماركت للبيانات العالمية ومقرها لندن، أن مؤشر مديري المشتريات قد انخفض بشكل طفيف في الشهر الماضي، مقابل أعلى قيمة للمؤشر خلال 11 شهرًا بلغت 47.9 نقطة في يونيو، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.

وقال إنّ البيانات في يوليو أظهرت أن إجمالي الطلبيات الجديدة واصل التراجع وسط أوضاع صعبة في السوق، لكن صورة إيجابية نسبيا للصادرات شجعت بعض المصنعين على زيادة الانتاج.

وأضاف "جاء ذلك على الرغم من استقرار طلبيات التصدير الجديدة التي حدثت عقب توسع في الشهر السابق."

وأظهرت بيانات مسح مؤشر مديري المشتريات أن الصورة الإيجابية نسبيًا بشأن الصادرات شجعت بعض الشركات المصنعة على زيادة إنتاجها خلال شهر يوليو.

واضافت "نتيجة لذلك تراجعت وتيرة الاعتدال في الإنتاج إلى أضعف مستوى منذ مارس."

مؤشر مديري المشتريات التصنيعي - المستمد من مؤشرات الطلبيات الجديدة، والإنتاج، والعمالة، ومواعيد تسليم الموردين، ومخزون المشتريات - هو مؤشر مركب من رقم واحد لأداء التصنيع.

وتشير قيمة المؤشر فوق 50 إلى نمو القطاع، في حين تشير القيمة أقل من 50 إلى حدوث انكماش.

وأظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي الأربعاء أن عجز التجارة الخارجية للبلاد انخفض 42.5 بالمئة على أساس سنوي في يونيو إلى 3.18 مليار دولار.

وذكر المعهد أن صادرات تركيا تراجعت 14.3 بالمئة بينما انخفضت الواردات 22.7 بالمئة مقارنة مع يونيو 2018.

وأعلن البنك المركزي التركي الأربعاء خفض توقعاته للتضخم للعام الجاري.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن البنك أعلن أنه يتوقع أن ينهي التضخم العام عند مستوى 13.9% مقابل توقعات سابق بـ14.6%. بينما أبقى على تقديرات العام القادم دون تغيير عند 8.2%.

وكان معدل زيادة الأسعار قد تباطأ في يونيو على أساس سنوي إلى 15.7% بسبب قوة الليرة وتراجع أسعار المواد الغذائية والطاقة.

وكان المركزي قام الأسبوع الماضي، في أول اجتماع له برئاسة رئيسه الجديد مراد أويصال، بأول خفض في أسعار الفائدة خلال ثلاث سنوات.

وقال أويصال اليوم في أنقرة: "تحليلنا وتوقعاتنا الفعلية تظهر أنه قد يكون هناك مجال كبير للمناورة في السياسة النقدية، رغم أنني أؤكد على أننا سنتحرك بحذر".

وقلصت الليرة تقدمها أمام العملة الأميركية بعد تصريحات أويصال، إلا أنها حافظت على تقدمها لليوم السادس، ما يجعلها الأفضل أداء في الأسواق الناشئة لهذا الشهر.