سبتمبر 20 2019

أنقرة تعرب عن استعدادها للتضحية من أجل أتراك قبرص

أنقرة – أعربت تركيا عن مواصلتها موقفها الداعم لما وصفته بالسلام والاستقرار شرق المتوسط، وأكّدت أنّها لم تتخل أبدًا عن أتراك قبرص، وأنها بذلت كافة الجهود من أجل حماية حقوقهم ومصالحهم، ولن تتهرب من التضحية أبدًا مستقبلًا إذا اقتضت الحاجة. وذلك على لسان فؤاد أوقطاي؛ نائب الرئيس أردوغان.

ونقلت الأناضول عن فؤاد أوقطاي قوله إن بلاده ستواصل موقفها الداعم للسلام والاستقرار شرق المتوسط.

جاء ذلك في كلمة، الخميس، خلال فعالية خاصة بالتعاون السياحي لجمهورية شمال قبرص التركية في العاصمة التركية أنقرة.

وبحسب الأناضول، أشار أوقطاي إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان دعم دائمًا التنمية والتطور لجمهورية شمال قبرص التركية، ونقل تمنيات الرئيس بالنجاح للتعاون السياحي بين قبرص التركية وتركيا.

وأكد أوقطاي، بحسب الأناضول، أن تركيا تولي أهمية خاصة لتطوير قبرص التركية اقتصاديًا واعتمادها على نفسها، انطلاقا من حقيقة أن البلد القوي اقتصاديًا يزيد تأثيره على الساحة السياسية.

ولفت إلى أن توقعات منظمة السياحة الدولية أظهرت أن السياحة ستكون واحدة من أسرع القطاعات نمواً في السنوات الأربعين المقبلة.

وشدد أن السياحة تعد قطاعا لا يمكن الاستغناء عنه لقبرص التركية وتركيا بسبب اسهاماته في الاقتصاد وخلق فرص عمل.

وأضاف: "من أجل ذلك، فإننا نعمل من أجل رفع عدد السياح الوافدين إلى تركيا الذي بلغ 46 مليون شخص العام الماضي، وذلك عبر تنويع الإمكانات الموجودة، وزيادة الأنشطة الترويجية، وتأهيل موارد بشرية".

وكشف أن عدد السياح الذين زاروا تركيا خلال يوليو الحالي سجل زيادة بنسبة 17 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العالم الماضي، وبلغ 6 ملايين و600 ألف سائح، وأن عددهم خلال الأشهر السبعة الأولى من 2019 وصل إلى 25 مليون سائح.

وأشار، وفق الأناضول، إلى أن السياحة من أجل قبرص التركية هي شريان الاقتصاد، والقطاع المحرك الرئيسي لعجز الحساب الجاري في الميزانية، وبيّن أن مليونًا و760 ألف سائح زاروا قبرص التركية خلال العام 2018، وبلغت إيرادات الجمهورية من السياحة 912 مليون دولار.

وذكر أنهم غايتهم تتمثل في تجاوز الأهداف عبر خطط عمل استراتيجية، وبرامج تحفيز مناسبة، وجعل جمهورية شمال قبرص التركية مركز جذب واستقطاب لامع بالسياحة في شرق المتوسط.

وأعرب عن الحاجة إلى رؤية ومبادرات جديدة من أجل تعزيز السياحة في قبرص التركية.

كما أكد أوقطاي أن جمهورية شمال قبرص التركية قطعت أشواطًا هامة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية رغم القيود الجائرة والحظر.

وبحسب الوكالة نفسها، شدد أن المهم بالنسبة لتركيا ليس اسم صيغة الحل لقضية قبرص وإنما حل يشمل إجراءات، تضمن المساواة السياسية والمشاركة الفعالة للقبارصة الأتراك في آليات صنع القرار، وازدهار وأمن القبارصة الأتراك.

وشارك في الفعالية رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، أرسين تتار، ووزير السياحة والبيئة هناك أونال أوستل، إضافة إلى رئيس نقابة المحاميين التركية متين فيزي أوغلو، وعدد كبير من المدعويين.