أنقرة تطالب بتحديث اتفاق للاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي

أنقرة - قالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان اليوم الأربعاء إنّه يجب تحديث اتفاق للاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي قريبا بهدف تحسين التجارة بين الجانبين.

وأضافت إن بلادها تجري محادثات مع عدة دول بشأن اتفاقات مبادلة محتملة وتعمل على زيادة حجم اتفاقها الحالي للمبادلة مع الصين.

وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي تي.آر.تي خبر، قالت بكجان إن أنقرة تجري أيضا محادثات مع كوريا الجنوبية والهند واليابان وماليزيا بشأن تنفيذ معاملات تجارية بالعملات المحلية. 

وأشارت روهصار بكجان إن بلادها ستفتح معبر جوربولاك الحدودي مع إيران ومعبر خابور الحدودي مع العراق هذا الأسبوع بهدف تعزيز التجارة مع تخفيف تدابير احتواء فيروس كورونا.

وأضافت بكجان أنه يجب أيضا تحديث اتفاق للاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي قريبا بهدف تحسين التجارة بين الجانبين.

وتحرص الحكومة على إعادة إطلاق قطاع السياحة الذي تضرر، شأنه شأن قطاع التجارة، بتدابير الإغلاق التي فرضتها تركيا ومختلف الدول لاحتواء جائحة كورونا.

ومنذ إعلانها في 11 مارس تسجيل أول إصابة بكورونا، سجلت تركيا أكثر من 4600 حالة وفاة وأكثر من 164 ألف إصابة.

وفي سياق متّصل قفزت الليرة التركية 1.26 بالمئة أمام الدولار أثناء التعاملات الثلاثاء مواصلة اتجاها للتعافي منذ أن هوت إلى مستوى قياسي منخفض مقابل العملة الأميركية الشهر الماضي.

وسجلت الليرة 6.7155 أمام الدولار بحلول الساعة 1410 بتوقيت جرينتش، ارتفاعا من 6.8045 عند الاغلاق أمس الاثنين.

وفي مايو، هوت الليرة إلى 7.2690 مقابل الدولار وهو أضعف مستوى لها على الإطلاق.

وأظهرت بيانات رسمية نشرتها هيئة الإحصاء التركية (تركستات) اليوم الأربعاء ارتفاع التضخم في تركيا في مايو الماضية بـ11.4% على أساس سنوي.

وكان التضخم ارتفع بـ 10.9% في الشهر السابق على أساس سنوي.

ووصفت وكالة بلومبرغ للأنباء معدل ارتفاع التضخم في مايو بأنه لم يكن متوقعا، موضحة أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية عوض جزءا من تأثير تراجع الطلب.

وارتفعت تكاليف الأغذية، التي تمثل أكثر قليلا من خُمس سلة سلع المستهلكين، بـ12.9%، مقابل ارتفاع سنوي بنسبة 11.3% في أبريل.

أما التضخم في أسعار الطاقة، وهي محرك رئيسي لضغوط الأسعار على نطاق أوسع، فقد ارتفع إلى 5.2% في مايو مقابل 3.3% في الشهر السابق.

كما أعلنت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية أنّ التوقعات للنظام المصرفي التركي لا تزال سلبية في الوقت الذي يضغط فيه فيروس كورونا على أوضاع الائتمان.

وتتوقع الوكالة أنه سيكون هناك ضغوط على ربحية البنوك التركية بسبب انخفاض أحجام الإقراض وزيادة المخصصات. كما تتوقع للنظام المصرفي التركي ضغوطا إضافية على رأس المال بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية.

وتقول عن النظام المصرفي التركي إن الاضطراب الاقتصادي العميق الناجم عن تفشي فيروس كورونا سيقلص قدرة المقترضين على السداد.

وقال وزير المالية بيرات البيرق الأربعاء الماضي إن تركيا ستنهي العام على نمو اقتصادي ايجابي على الرغم من جائحة فيروس كورونا.