أردوغان يعدد إنجازات عهده ويطلق مزيدا من الوعود

إسطنبول – أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن بلاده أحبطت كافة المكائد والمؤامرات التي تُحاك ضدها في شرق المتوسط، وأن بلاده رفعت إنتاج الطاقة الكهربائية عبر المصادر المحلية والمتجددة إلى 66 بالمئة من إجمالي الإنتاج خلال أول 5 أشهر من العام الحالي.

وتأتي تصريحات أردوغان في الوقت الذي لا يزال الاقتصاد التركي يترنح تحت تأثير الصدمة التي شكلها انتشار فيروس كورونا وما تلاها من إغلاق شبه تام للحياة الاقتصادية في تركيا والتي كانت في طور التعافي من تداعيات آثار أزمة العملة.

وفي الوقت الذي تراجعت الليرة التركية مساء الجمعة إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف مايو بعد أن قالت وكالة فيتش إن البلاد لا تزال تواجه مخاطر تمويل خارجية، وإن دورة تيسيرها النقدي اقتربت من النهاية، وذلك بعد أن قفز التضخم بأكثر من المتوقع.

جاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته من إسطنبول عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في مراسم افتتاح محطات طاقة كهرومائية بعدد من الولايات التركية، معددا فيها إنجازات تمت في عهده ومطلقا كعادته الكثير من الوعود.

وقال أردوغان : "أحبطنا كافة المكائد والمؤامرات التي تُحاك ضدنا في شرق المتوسط".

وأكد الرئيس التركي، أن بلاده بدأت عمليات البحث والتنقيب عن الطاقة في البحر الأسود خلال الفترة الماضية.

واستطرد: "سنواصل عمليات التنقيب عن الطاقة، ولن نتهاون مع المساس بحقوقنا المنبثقة عن القانون الدولي في هذا الخصوص".

وأوضح أن عمليات التنقيب التركية عن الطاقة في البحار بدأت عبر الاستعانة بسفينتي التنقيب "فاتح" و"ياووز".

وأردف: "أول مفاعل في محطة "آق قويو" للطاقة النووية سيدخل الخدمة عام 2023 إن شاء الله".

وتابع: "مع هذا المشروع سنقوم بتنويع مصادر إنتاجنا للكهرباء، وتوفير بنية متوازنة لمحفظتنا في مجال الطاقة".

يُذكر أن تركيا وروسيا وقعتا في ديسمبر 2010، اتفاقا للتعاون حول إنشاء وتشغيل محطة "آق قويو" في ولاية مرسين (جنوب)، بتكلفة تبلغ نحو 20 مليار دولار.

وقال إن بلاده رفعت إنتاج الطاقة الكهربائية عبر المصادر المحلية والمتجددة إلى 66 بالمئة من إجمالي الإنتاج خلال أول 5 أشهر من العام الحالي.

وأضاف أردوغان: "حللنا في المرتبة الثانية أوروبيا في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة العام الماضي".

وأفاد بأن تركيا ستفتح أول مصنع محلي للألواح الشمسية المتكاملة خلال أغسطس المقبل.

ونوّه بانعكاس بيئة الثقة إيجابيا على استثمارات الطاقة في تركيا بعد إنشاء هذه البيئة عبر بذل جهود كبيرة.

وفيما يخص استثناء الاتحاد الأوروبي لتركيا من رفع قيود السفر، قال أردوغان: "نوايا الاتحاد الأوروبي واضحة للعيان، من خلال تفضيل الدول التي تعاني من غياب الشفافية على تركيا".

وأضاف قائلا: "تركيا لم تحقق لحد الآن أي مكسب دون كفاح، والواضح أننا سنكافح خلال هذه المرحلة للحصول على ما هو من حقنا".

وأردف: "نثق بأنفسنا في كافة المجالات من الصحة إلى الاقتصاد ومن الدبلوماسية إلى الأمن".

وتابع: "رأينا من يعاني ضعفاً في هذه المجالات، خلال أزمة اللاجئين وفترة تفشي كورونا"، في إشارة لبعض الدول الأوروبية التي عجزت عن مكافحة الفيروس.

والثلاثاء، أعلنت دول الاتحاد الأوروبي إعادة فتح حدودها اعتباراً من مطلع يوليو الحالي، للقادمين من 15 دولة اعتبرت أن وضع وباء كورونا فيها "جيد".

واستثنى قرار إعادة فتح الحدود الأوروبية، تركيا، بالرغم من نجاحها في مكافحة كورونا، بفضل البنية التحتية القوية، التي تمتلكها بمجال الصحة.