أردوغان يجتمع بحكومته عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بسب كورونا

اسطنبول – بسبب تفشي وباء كورونا وباتجاه اتخاذ تدابير كافية من طرف الحكومة التركية التجأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى لقاء المسؤولين والمساعدين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة كبديل عن اللقاء المباشر خوفا من العدوى.
والتقى أردوغان، مع أعضاء حكومته عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو كونفرانس).
وشارك في الاجتماع الذي ترأسه أردوغان، رئيس مكتب الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن بحسب وكالة انباء الاناضول.

كما اجتمع أردوغان، مع قيادات حزب العدالة والتنمية بولاية إسطنبول، عبر دائرة تلفزيونية.
شارك في الاجتماع المتلفز إلى جانب أردوغان، رئيس فرع الحزب بإسطنبول بيرم شن أوجاق، وأعضاء إدارة الفرع.
وناقش أردوغان مع قيادات الحزب بإسطنبول، التدابير المتخذة في الولاية لمواجهة فيروس كورونا.
وأعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، تسجيل ألف و529 إصابة بكورونا، توفي منهم 37.
وأوضح قوجة في تغريدة على تويتر، أنه تم إجراء 3 آلاف و952 اختبارا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وأن هذه الاختبارات أظهرت إصابة 343 شخصا بالفيروس.

وأعلنت الحكومة التركية، منح العاملين في القطاع الصحي امتيازات خاصة، تقديرا لجهودهم في مكافحة فيروس كورونا.
وقررت الحكومة التركية اعتبارا من 1 مارس 2020 ولمدة 3 أشهر دفع أجور إضافية يحددها الوزير للعاملين في القطاع الصحي.
وأصدر أردوغان قرارا يقضي بإعفاء العاملين في القطاع الصحي، لغاية 31 مايو، من أجور المواصلات العامة، ورسوم ارتياد المرافق الاجتماعية العامة.
وعلى مدار 3 أيام من 19ـ 21 مارس الجاري، استجاب المواطنون الأتراك لدعوة وزير الصحة فخر الدين قوجة، لتقديم التحية للكوادر الصحية، إزاء جهودهم في مكافحة انتشار كورونا.
وأطلق الأتراك آلات التنبيه من سياراتهم وقاموا بالتصفيق من شرفات المنازل، للتعبير عن شكرهم ودعمهم لكوادر القطاع الطبي الذين يبذلون جهودا كبيرة لوقف تفشي فيروس كورونا.

وكثفت الحكومة التركية دعمها لكبار السن المعزولين في منازلهم وشددت القيود فيما يتعلق بشراء المواد الغذائية والسفر بعد أن زاد عدد الوفيات في البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد إلى 37 حالة.

وفي مطلع الأسبوع، فرضت تركيا حظرا جزئيا للتجول على المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما أو يعانون من أمراض مزمنة، وشكلت مجموعات لتوفير احتياجاتهم في مسعى لوقف انتشار المرض بين الفئات الأكثر ضعفا.

وقالت وزارة الداخلية إن مجموعات المساعدة استجابت حتى الآن لطلبات خاصة بتوفير مستلزمات أكثر من 120 ألف شخص.

وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن تركيا ستوظف 32 ألفا آخرين من أفراد الطواقم الطبية وستوقف تصدير الكمامات محلية الصنع كي تكون متاحة للعاملين في القطاع الطبي في ظل تفشي الفيروس في البلد. وطلبت تركيا أجهزة فحص سريع للفيروس من الصين وكذلك أدوية قال وزير الصحة إنها استخدمت لعلاج مرضى كورونا هناك. وقالت وزارة الصحة إنه تم توزيع الأدوية على الأقاليم بطائرات إسعاف الليلة الماضية.

وأوضح قوجة أن نحو 50 ألف جهاز فحص وصلت بالفعل من الصين وتم اتخاذ ترتيبات لاستخدام ما يصل إلى مليون جهاز.

وأغلقت أنقرة المدارس والمقاهي والحانات ومنعت صلاة الجماعة في المساجد وأرجأت المباريات الرياضية إلى أجل غير مسمى، كما علقت رحلات الطيران إلى الكثير من البلدان.