يونيو 26 2019

أردوغان يستعد لمناقشة عدة ملفات مع ترامب في اليابان

أنقرة – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لم ير مؤشرات على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيفرض عقوبات على بلاده بسبب أزمة الصواريخ الروسية، وأنه سيناقش معه عدة ملفات منها القضية السورية، والتطورات شرق المتوسط.

وقال أردوغان، اليوم الأربعاء، إنه لم ير أي مؤشر خلال محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على أنقرة بسبب شراء منظومة إس-400 الدفاعية الصاروخية من روسيا.

وحذرت الولايات المتحدة من أنها ستفرض عقوبات على تركيا إذا مضت قدما في الصفقة لكن أنقرة قالت إنها لن تتراجع عن الصفقة ورفضت التحذيرات حتى الآن مع توتر العلاقات بين البلدين.

وفي كلمة للصحفيين في أنقرة قبل التوجه إلى اليابان لحضور قمة مجموعة العشرين، قال أردوغان إنه سيبحث القضية مجددا مع ترامب خلال محادثات ثنائية على هامش القمة.

ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله إنه سيتطرق للشأن السوري خلال لقاءات ثنائية سيعقدها مع نظيريه الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمطار أسن بوغا، في العاصمة أنقرة، الأربعاء، قبيل مغادرته إلى اليابان للمشاركة في قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا.

وأشار أردوغان،بحسب الأناضول، إلى أن تركيا تراقب الوضع في منبج السورية.

وأضاف: "على واشنطن أن تفي بوعودها، فنحو 90 بالمئة من المدينة عائدة للمكون العربي".

وفيما يتعلق بالتطورات شرق المتوسط، شدد الرئيس التركي أن كل من يعيش بجزيرة قبرص له حق في ثروات المتوسط.

وأردف: ولا نقبل أن يكون كل شيء تحت سيطرة قبرص اليونانية، ونحن نعرف كيف نتقاسم، ومبدؤنا شرق المتوسط قائم على الربح المتبادل، وينبغي على الجانب الآخر أن يعاملنا بنفس العدالة.

وفي شأن آخر، قال أردوغان، "لا أعلم في الواقع إذا بدأت بلدان الناتو بفرض عقوبات على بعضها، ولم أتلق انطباعات من هذا القبيل خلال مباحثاتي مع ترامب".

وتأتي تصريحات أردوغان بُعيد انتهاء لقاء جمع وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، مع القائم بأعمال وزير الدفاع  الأميركي، مارك إسبر، على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

وجاءت تصريحات مسؤول أميركي عقب اللقاء لتؤكد عزم الإدارة الأميركية على اتخاذ خطوات عقابية قاسية ضد أنقرة، ستصيب الاقتصاد التركي، المتهاوي أصلاً، بالشلل، بحسب ما يتوقع مراقبون للشأن التركي.

وقال مسؤول أميركي كبير إن القائم بأعمال وزير الدفاع مارك إسبر حذر نظيره التركي خلوصي أكار، اليوم الأربعاء، من أن شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 لن ينهي فقط دور تركيا في برنامج مقاتلات إف-35، وإنما سيضر أيضا الاقتصاد التركي بسبب العقوبات الأميركية المترتبة على الصفقة.

وأضاف المسؤول الكبير بوزارة الدفاع مشترطا عدم نشر اسمه "مرة أخرى.. كان الوزير حازما جدا بشأن عدم إمكانية حصول تركيا على منظومة إس-400 وبرنامج إف-35 (معا). وإذا قبلوا منظومة إس-400 فإن عليهم تحمل النتائج، وليست تلك المتعلقة فقط ببرنامج إف-35 بل أيضا النتائج المتعلقة بوضعهم الاقتصادي".