مايو 24 2019

أردوغان يوحي أنّه قادر على إرجاع هيبة العالم الإسلامي

أنقرة - وصف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان العالم الإسلامي بأنه متعطش للسلام والهدوء والسكينة، محاولاً أن يوحي بأنه هو الزعيم الإسلامي القادر، أو المؤهّل لتحقيق ذلك بطريقة ما.   

وفي هذا السياق نقلت الأناضول عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، قوله إنه إذا لم يتولّ المسلمون حماية أُخوتهم، فإن لا أحد غيرهم سيفعل ذلك نيابة عنهم، وأن العالم الإسلامي متعطش للسلام والهدوء والسكينة. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي خلال مأدبة إفطار أقامها في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بمشاركة عاملين في قطاع الصحة.

وقال أردوغان: "على المسلمين أن يعلموا جيدًا، أنهم إذا لم يقوموا بحماية أُخوّتهم، التي تمتد لـ1400 عام، فإن لا أحد غيرهم سيفعل ذلك نيابة عنهم". 

وأضاف، بحسب الأناضول، أن "العالم الإسلامي متعطش إلى السلام والهدوء والسكينة".

وتابع أنّ "الوضع المحبط للعالم الإسلامي سببه المسلمون في المقام الأول".

وأشار إلى أن "الطغاة كما هو الحال في سوريا، يحوّلون بلدانهم إلى كومة من الحطام، ويضربون عرض الحائط بالقوانين والأخلاق لحماية عروشهم".

وأردف: "إذا كان الأشخاص الذين يصومون معًا، ويتجهون إلى القبلة نفسها 5 مرات في اليوم عند أدائهم الصلاة، ويؤمنون بنفس الخالق والكتاب المقدس، يقدمون على قتل بعضهم البعض بغلّ، فهذا يعني أن هنالك شيء خطأ يحدث".

وحول القطاع الصحي في تركيا، نقلت الأناضول عن أردوغان، إشارته إلى أن الحكومة تعتزم توظيف 12 ألف عامل جديد في قطاع الصحة.

وفي وقت سابق من أمس الخميس أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده تواصل السير نحو تحقيق أهدافها رغم الهجمات الاقتصادية التي تتعرض لها.

وقال أردوغان: "نجحت تركيا في الوقوف صامدة في أشد الفترات التي شهدت عواصف هبت على الاقتصاد العالمي (الأزمة المالية العالمية 2007 ـ 2008)". 

وتابع: "واليوم تواصل تركيا السير نحو بلوغ أهدافها رغم كل الهجمات الاقتصادية التي تتعرض لها". 

وأكد عزم بلاده على الوصول إلى مصاف الدول العشر الأولى المتقدمة في العالم. 

وأضاف: "من خلال برنامج اقتصادي يركز على الإنتاج والنمو والتوظيف، نحن عازمون على إيصال بلدنا إلى مصاف الدول العشر الأولى المتقدمة". 

وشدد أردوغان، وفق الأناضول، على وحدة بلاده وتضامن شعبه، مضيفا: "وكما أكرر في كل مناسبة، تركيا متكاملة مع جميع مواطنيها البالغ عددهم 82 مليون نسمة". 

واختتم بالقول: "كلنا سنواصل العيش تحت هذا المظلة الكبيرة (الدولة) بغض النظر عن مهننا وأدوارنا، لذا فإن قوة وثراء وسمعة بلدنا هي قوة وثراء وسمعة لكل واحد منا".