أكتوبر 15 2019

ارتفاع البطالة وتراجع التأمين على الديون

انقرة – في وقت تستنزف الحملة العسكيرة التي يشنها الجيش التركي في الشمال السوري المزيد من الموارد وفي ظل مصاعب اقتصادي،  أظهرت بيانات نشرتها هيئة الإحصاء التركية اليوم الثلاثاء ارتفاع نسبة البطالة في يوليو الماضي إلى 13.9%.

ووفقا لما نقلته وكالة أنباء الأناضول، فإن البطالة ارتفعت بـ3.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وكانت نسبة البطالة قد سجلت 13% في يونيو.

وذكرت الهيئة أن عدد العاطلين عن العمل، في المرحلة العمرية من 15 عاما فأعلى، ارتفع في يوليو على أساس سنوي بواقع 1.06 مليون شخص، ووصل إلى 4.59 مليون.

وارتفعت نسبة البطالة غير المرتبطة بالنشاط الزراعي بـ 3.6% إلى 16.5% على أساس سنوي في يوليو.

وأظهرت البيانات أن البطالة في صفوف الشباب، في المرحلة العمرية 25-15، سجلت 27.1% بارتفاع نسبته7.2%.

وكانت بيانات رسمية أفادت الشهر الماضي بأن الاقتصاد التركي انكمش للمرة الثالثة على التوالي، وذلك في الربع الثاني من العام، بنسبة 1.5%على أساس سنوي.

ولا تزال الليرة التركية تعاني من حالة من الضعف بسبب المخاطر السياسة المرتبطة بالتوغل العسكري التركي في شمال سورية والعقوبات الأمريكية الجديدة.

مع ان مؤشرات هذا اليوم اظهرت ان البورصة والعملة التركية قد صمدت خلال التداولات، و ذلك غداة إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات أخف مما كان متوقعا على تركيا بسبب عمليتها العسكرية في شمال سورية.

وسجل سعر الصرف 5.90% ليرة لكل دولار، لتستعيد العملة التركية بذلك بعد التراجع الذي سجلته عند الإغلاق أمس عندما سجل الدولار 5.94 ليرة. كما ارتفع المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول في مستهل تداولات اليوم، وسجل المؤشر الرئيسي لبورصتها ارتفاعا بـ1.4%.

ولم يصدر بعد أي رد فعل من جانب أنقرة على العقوبات الأمريكية، رغم أنها كانت تعهدت بالرد بالمثل على أية عقوبات.

انخفضت تكلفة تأمين الانكشاف على ديون تركيا السيادية اليوم الثلاثاء بعد أن فرضت واشنطن عقوبات أضعف من المتوقع على أنقرة بسبب توغلها العسكري في سوريا.
وانخفضت عقود مبادلة مخاطر الائتمان 11 نقطة أساس مقارنة مع إغلاق أمس الاثنين إلى 405 نقاط وفقا لبيانات من آي.إتش.إس ماركت.

وكانت الليرة التركية قد هوت في أعقاب التوغل العسكري التركي في سوريا لتصبح الأسوأ أداء بين العملات الرئيسية في العالم في أكتوبر، في تحرك يبدو أشد قتامة في ضوء ارتفاع معظم عملات الأسواق الناشئة.

ليس التقلب أمرا غريبا على الليرة، لكنها فقدت خمسة بالمئة هذا الشهر مقابل الدولار في تحرك استثنائي يتزامن مع ارتفاع مؤشر إم.إس.سي.آي لعملات الأسواق الناشئة 1.3 بالمئة.

وتدعم صعود الأسواق الناشئة عموما بمؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق تجارة بين الولايات المتحدة والصين وإجراءات تحفيز، لكن المراقبين للشأن التركي أبدوا قلقهم من التلويح بعقوبات دولية على تركيا بسبب تحركاتها في سوريا تضاف الى العقوبات الأميركية والأوروبية.