يونيو 22 2019

أرطغرل غوناي: في 23 يونيو سيقول الناس يكفي، الكلمة للشعب

في برنامج "قرار تركيا" قام كلٌّ من السيد أرطغرل غوناي، وزير الثقافة الأسبق، والصحافي ذو الفقار دوغان بتقييم أساليب الدعاية الموجودة على الساحة حيث بقيت خمسة أيام على انتخابات إسطنبول المقررة في 23 يونيو، ولا سيما حملة التشوية التي بدأ يتعرض لها أكرم إمام أوغلو، وتهديدات رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية الموجهة لأكرم إمام أوغلو حيث قال "لن نجعله يجلس في المنصب".

ويمكنكم الاستماع إلى برنامج قرار تركيا من الرابط أدناه:

وتلك هي أبرز تصريحات غوناي ودوغان:

ذو الفقار دوغان:

قال أردوغان سنستطيع رؤية النور بعد المناظرة الأسبوع المقبل.

كان يتوقع حدوث شيء أكثر واقعية لصالح مرشح حزب العدالة والتنمية بعد تلك المناظرة (لقاء إمام أوغلو- يلدريم)، ولكن مثل هذا الشيء لم يحدث.

كان من المتوقع أن يقوم أردوغان بهجوم مفاجئ خلال الأيام القليلة الماضية، لكنه هجم هجومًا عنيفًا؛ حيث اتهم أكرم إمام أوغلو بأنه من تنظيم غولن الإرهابي.

فقال "إن منافس بن علي على اتصال وثيق جدًا بتنظيم غولن الإرهابي".

لماذا يصر محافظ ولاية "أوردو" إلى هذا الحد على (الإهانة المزعومة أن إمام أوغلو قالها لمحافظ أوردو إذ لم يسمح له بالمرور عبر قاعة كبار الزوار في المطار)؟

قام محافظ أوردو برفع دعوى قضائية ضد إمام أوغلو. ولذلك يُقال "تُرى هل يتم تهيئة المناخ بحيث إذا ما فاز إمام أوغلو يتم عزله من وظيفته من خلال حكم بسجنه بناء على قضية يتم رفعها ضده بتهمة إهانة رئيس إداري في الدولة".

هذا يكشف عن أن حصيلة التهم الموجهة إلى إمام أوغلو سوف تزداد أكثر قليلًا. وربما تأتي من جبهة حزب العدالة والتنمية صور مفبركة ضد إمام إوغلو.

أرطغرل غوناي:

أحاول أن أتفحص نبض الشارع. أرى أن هناك دعمًا غير متوقع يأتي من دوائر مختلفة جدًا لصالح إمام أوغلو. وهذا ليس دعمًا لحزب الشعب الجمهوري، إنه رد فعل تجاه موقف السلطة الذي يزعج مختلف قطاعات المجتمع، ويضايقها.

داخل حزب العدالة والتنمية هناك فصيل يقول "يكفي، يكفي". هناك قطاع يقول " لقد تطايرتم على الأرض إزاء جميع الوعود التي قدمتموها للمجتمع. كم يبلغ حجم هذا القطاع؟ هناك الكثير.

هذا القطاع من الناس سيمنح صوته في هذه الانتخابات ليس لحزب الشعب الجمهوري، وليس لإمام أوغلو، ولكن لأي شخص قوي يقف ضد هذا الموقف الذي يتخذه حزب العدالة والتنمية. هناك هجوم ناجم عن هذا الاضطراب.

يتعرض الجميع للاتهام بالانتماء لتنظيم "غولن الإرهابي". لقد تمادوا في هذا. والشخص الذي يُلقي بهذه الاتهامات لا تزال الأذهان تتذكر مدائحه وقصائده في زعيم ذلك التنظيم.

هل استخدم إمام أوغلو لغة بذيئة ضد محافظ أوردو مؤخرًا؟ أعتقد أن هذه الصور تم إنتاجها عن طريق نسخ ولصق لمرشح لا يستخدم لغة غاضبة ضد أي شخص.

يحاول أردوغان القيام بحملة أخيرة من قبيل "لا تنتخبوه، وإن تنتخبوه نسلبه المنصب".

إن حزب العدالة والتنمية الذي يتمثل موقفه في نبذ المجتمع وتوتيره وتحويل الانتخابات إلى حرب سيخسر في هذه الانتخابات.

تتحدث تركيا منذ ثلاثة أشهر حول انتخاب رئيس بلدية في إحدى الولايات. وتعاني تركيا من مشاكل البطالة والأمن والاقتصاد.

الناس سيقولون في انتخابات 23 يونيو "يكفي، إن الكلمة للشعب، يجب ألا يحاول أحد قيادة الجميع وسوقهم، وألا يحاول الحكم بقوله فحسب".

هل سيفيد اعتذار حزب السعادة شيئًا؟

أرطغرل غوناي:

لقد اتُّهم حزب السعادة بالتعاون مع الإرهاب. وهذا الأمر لا يزال حاضرًا في الأذهان. ولا يستطيع أحد أن يزعم أن حزب السعادة سوف يغير رأيه وقراره بعد هذا.

يلدريم هو من قال إن كل شيء يُقال في الانتخابات، لكنه يُنسى بعدها وينتهي. 

ذو الفقار دوغان:

لقد قال مرشح حزب السعادة "هناك ضغوط لا تُصدَّق تمارس عليَّ لأنسحب من الترشح".
بن علي ييلدريم يشن حملة على مرشحي الرؤية الوطنية.

قال أردوغان في 2002 "لقد خلعنا قميص الرؤية الوطنية". يبدو أنه كانت هناك حالة من التأزم والضغط.

أما اليوم فقد كانت هناك رسائل لـ “دميرطاش"، فيها عبارات تتضمن دعمًا لأكرم إمام أوغلو، تقول "ضروري أن تذهبوا إلى صناديق الاقتراع". وقال يلدريم "إنني أحيل إلى رفاقي القوميين تصريحات دميرطاش". قال إنه أحال إلى القوميين أمر أنصار حزب الشعوب الديمقراطي. إن حدوث هذا التغيير الكبير في يوم واحد يدل على أن حزب العدالة والتنمية يتصرف بهدف الحصول على ما يمكنه الحصول عليه.

وبعد أن تقرر البرنامج أكرم إمام أوغلو أو إسماعيل كوجوك كايا بات من الواضح أنه تمت متابعته ومشاهدته. وصار واضحًا أن عمليات تجهيز أشرطة ضد إمام أوغلو ستبدأ.

أما فيما يتعلق بتصريحات دميرطاش:

أرطغرل غوناي:

لقد تعرض حزب الشعوب الديمقراطي لهجمات شديدة وظالمة.  إن دميرطاش والعديد من نوابه محتجزون بالسجون. وعُزل رؤساء البلدية المنتخبون منهم.

تتواصل جهود التهميش والإقصاء عن ممارسة السياسة ضد حزب الشعوب الديمقراطي. إن القطاع الأكثر تعرضًا للظلم سياسيًا في تركيا هو حزب الشعوب الديمقراطي باعتباره حزبًا سياسيًا، أما أكثر مجموعة تعرضًا لذلك فهم المتضررون من المراسيم الرئاسية.

وبينما يحدث كل هذا يتحرك يلدريم ويذهب إلى ديار بكر، ويلقي الورود على الجماهير، ويظن أنه يمكن خداعه بجملة واحدة. ليس منطقيًا.

فيما يتعلق بقول أردوغان "إننا لن نفسد نسيج إسطنبول":

أرطغرل غوناي:

من القائل إننا أسأنا إلى إسطنبول؟ إنه أردوغان. لقد طرحتم جميع الأراضي التي في إسطنبول للبيع. وهذا هو إفساد نسيج إسطنبول. هناك تطبيق يجعل إسطنبول غير صالحة للعيش فيها. هناك أحد رجال الأعمال المقربين من السلطة التي استولت على إسطنبول يشتري المناطق الخضراء على أنها بساتين، ثم يقوم بإنشاء مبانٍ ضخمة عليها.

ذو الفقار دوغان:

بعد أن نزل أردوغان إلى الساحة يمكن القول إن آخر 4-5 أيام سوف تكون صعبة للغاية. ومن هذه الأمور الأقلية المستعرة. رد فعل على إرادة الناخبين، يعني "ما لم يعتذر من المحافظ فلن نُجلسه على هذا الكرسي."

من الواضح أنه سيتم إثارة المشاكل لإمام أوغلو حتى ولو تم انتخابه.

 

يمكن قراءة المقال باللغة التركية أيضاً:

https://ahvalnews.com/tr/turkiyenin-karari/ertugrul-gunay-insanlar-23-haziranda-yeter-soz-milletin-diyecek