يوليو 20 2019

اعتقال المشتبه به في قتل الدبلوماسي التركي في أربيل

أربيل – اعتقلت السلطات الأمنية في إقليم كردستان العراق السبت الكردي التركي مظلوم داغ، المشتبه في تورطه بقتل نائب القنصل التركي بإطلاق نار في أربيل، بحسب ما أفاد بيان رسمي.

وأعلن مجلس أمن الاقليم في بيان: "نحيط المواطنين علماً بأن المتهم مظلوم داغ الذي نشرت صورته على صفحة مكافحة إرهاب كردستان، ألقي القبض عليه من قبل مديرية أسايش أربيل وقوات مكافحة الإرهاب".

وفي بيان آخر، أكد المجلس: "اعتقال أحد المتعاونين مع مظلوم داغ وشارك المتهم في العملية الإرهابية التي وقعت في أحد مطاعم أربيل واسمه محمد بيسكسز".

وكانت قوات مكافحة الإرهاب التابعة للإقليم أعلنت الجمعة أن الشخص المشتبه في تورطه بقتل نائب القنصل التركي في أربيل، كردي تركي يبلغ من العمر 27 عاما، فيما أكدت وكالة الأناضول الرسمية التركية أنه شقيق برلمانية تركية معارضة.

ونشرت قوات مكافحة الإرهاب في الإقليم بلاغ بحث مرفق بصورتين لشاب بشعر أسود ولحية مشذبة، وبدا أن إحداهما التقطتها كاميرا مراقبة.

وأدى اطلاق النار الأربعاء الى مقتل الدبلوماسي التركي عثمان كوسيه، الذي دفن الخميس في أنقرة، وعراقيين اثنين في مطعم في أربيل.

وقد ذكرت وكالة "الأناضول" أن مظلوم داغ هو شقيق البرلمانية ديرسيم داغ من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد في تركيا، وثاني قوة معارضة في البرلمان يتهمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها على صلة بحزب العمال الكردستاني.

من جانبه، ندد حزب الشعوب الديموقراطي في بيان فيما اعتبره "محاولة أستفزاز غير مقبولة إطلاقاً"، مديناً في الوقت نفسه هجوم أربيل.

وتوعدت أنقرة التي تمتلك قواعد عسكرية بشمال العراق، ب"الردّ المناسب" على هذا الاعتداء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في شمال العراق، حيث يتواجد متمردون أكراد إيرانيون وأتراك.

لكن المتحدث باسم الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني ديار دنير نفى أن يكون للحزب علاقة بالهجوم.

مع ذلك، يشير العديد من الخبراء إلى المسؤولية المحتملة لحزب العمال الكردستاني الذي أعلن مؤخرًا عن مقتل مسؤولين خلال الغارات التركية في العراق.

وشنّ الجيش التركي الأسبوع الماضي ما وصفه بأنه المرحلة الثانية من حملة أمنية أطلق عليها اسم "عملية المخلب" في شمال العراق. وبدأت تلك الحملة للمرة الأولى في 27 مايو في منطقة هاكورك في شمال العراق مستهدفة حزب العمال الكردستاني بالمدفعية والقصف الجوي إضافة إلى القوات الخاصة.

وأعلنت أنقرة الخميس، أنها أطلقت "أوسع" عمليّة جوّية ضدّ حزب العمال الكردستاني في العراق، ردّاً على "الهجوم الدنيء" في أربيل.

وتؤكد تركيا مرارا مشروعية غاراتها لاستهداف مخابئ حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض من العام 1984 تمردا ضد أنقرة، وتصنفه الأخيرة وحلفاؤها الغربيون "منظمة إرهابية".

وتنشط عناصر من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق خاصة في منطقة قنديل الواقعة جنوبي هاكورك.