يونيو 10 2019

أوغلو يحضر مراسم تنصيب نيجيرفان بارزاني رئيسا لكردستان العراق

أربيل – حضر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الاثنين، مراسم تنصيب نيجيرفان بارزاني رئيساً فقليم كردستان العراق.

والتقى أوغلو الرئيس العراقي برهم صالح في أربيل، كما التقى الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

جاء ذلك على هامش زيارة يجريها جاويش أوغلو إلى مدينة أربيل، لحضور مراسم تنصيب نجيرفان بارزاني، رئيسا جديدا لإقليم كردستان العراق.

وصباح الاثنين، وصل جاويش أوغلو مطار أربيل الدولي للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية؛ حيث استقبله كل من بارزاني والسفير التركي لدى بغداد فاتح يلديز، وعدد من المسؤولين العراقيين. 

وعقب وصوله التقى جاويش أوغلو، بارزاني، ورئيس الأمن والاستخبارات في إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني.

وأدى نيجيرفان بارزاني اليوم الاثنين اليمين الدستورية رئيسا لإقليم كردستان العراق.

وحضر المراسم عدد كبير من المسؤولين العراقيين، وفي مقدمتهم الرئيس العراقي برهم صالح. كما شارك في المراسم عدد من الضيوف الأجانب.

وفي كلمة خلال مراسم التنصيب، تعهد بارزاني بأن تكون "رئاسة الإقليم هي مظلة الوحدة الجامعة لكل القوى والأطراف السياسية والمكونات في إقليم كردستان".

كما تعهد بالعمل على تعزيز علاقات الإقليم بالعراق والخارج خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أعرب الرئيس برهم صالح عن ثقته بقدرة بارزاني على تعزيز التعاون بين أربيل وبغداد بما يملكه من خبرة وعلاقات دبلوماسية، واصفا مراسم التنصيب بـ "المناسبة التاريخية المهمة".

ونقلت شبكة "رووداو" الكردية العراقية عنه القول: "هناك مشاكل عديدة تعصف بالمنطقة ومن مصلحة العراق أن يكون ساحة للتعايش والمصالح المشتركة لا للتصارع وعلينا تعزيز وحدتنا الوطنية بالاحتكام إلى الدستور".

وكان برلمان الإقليم انتخب بارزاني نهاية الشهر الماضي لتولي المنصب.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي شارك في المراسم، إنه يتعين أن يعمل الجانبان للمضي قدما في المعركة الحاسمة ضد حزب العمال الكردستاني.

يشار إلى أن الجيش التركي يواصل حملته العسكرية المسماة عمية المخلب على مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق. ونقلت الأناضول خبراً أفادت فيه أن القوات المسلحة التركية، دمرت 100 موقعا يضم ملاجئ ومخابئ لعناصر منظمة "بي كا كا"، خلال 15 يوما من انطلاق "عملية المخلب" في منطقة هاكورك شمالي العراق.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، الاثنين، أن العملية العسكرية التي بدأت في 27 مايو الفائت مازالت مستمرة بثبات وحزم.

وأضاف البيان، أن قوات الكوماندوز التركية، رغم صعوبة التضاريس في المنطقة تمكنت من تدمير 100 ملجأ ومخبأ لعناصرالمنظمة، إضافة لتدمير ألغام ومتفجرات يدوية الصنع.

وأشار البيان، بحسب الأناضول، أن القوات التركية تمكنت من تدمير 24 لغم أرضي في اليوم الـ15 للعملية العسكرية، ليرتفع بذلك العدد إلى 77 لغم منذ بدأ العملية.

وفي 27 مايو الماضي، أطلقت القوات التركية "عملية المخلب" بمنطقة "هاكورك" شمالي العراق، بهدف القضاء بشكل كامل على خطر الإرهاب الذي يهدد البلاد.

ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع العمال الكردستاني وملاحقة عناصره داخل البلاد وشمالي العراق.

وتقول أنقرة إن ذلك يأتي ذلك "ردا على هجمات إرهابية تنفذها المنظمة الانفصالية داخل تركيا بين الحين والآخر، مستهدفة المدنيين وعناصر الأمن والجيش."