أوروبا تتهم مُتصدّر الدوري التركي باللعب غير النظيف وتُبعده عن بطولاتها

برلين - ذكر نادي طرابزون سبور، متصدر الدوري التركي لكرة القدم، إن سيستأنف بشأن العقوبة المفروضة عليه من قبل الاتحاد الأوروبي بالحرمان من المشاركة في البطولات الأوروبية، في المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس).
وذكر الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء أن طرابزون سبور سيتم استبعاده من دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي في 2020 / 2021 أو 2021 / 2022، إذا تأهل، بسبب خرقه لقواعد اللعب المالي النظيف.
وذكر الاتحاد الأوروبي أن طرابزون سبور توصل لتسوية مع الاتحاد الأوربي في 2016 بشأن المشاكل المالية، ولكن بعد ذلك اعتبر أن النادي أنفق أكثر مما اكتسبه في 2019 وهو ما أدى لفرض العقوبة.
وذكر النادي في بيان "بينما نحترم القرار، نود أن نؤكد بشكل خاص أننا لم نوافق على القرار من خلال تقييمنا مع محاميي النادي".
وذكر النادي أنه سيقدم الاستئناف لـِ (كاس) خلال عشرة أيام.
ويتصدر طرابزون سبور الدوري التركي بفارق الأهداف أمام باشاك شهير مع تبقي ثماني جولات. ومن المقرر أن يستأنف الموسم يوم 12 يونيو الجاري بعد فترة التوقف الاضطرارية بسبب فيروس كورونا، ولكن بعد اعتماد بروتوكولات النظافة والتباعد الاجتماعي واللعب خلف أبواب مغلقة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت منذ أيام عن مصدر مطلع أنه سيتم نقل مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، أكبر حدث أوروبي لكرة القدم، من إسطنبول هذا العام، وسيتم استضافة المباراة في دولة أخرى بسبب مخاوف متعلقة بانتشار فيروس كورونا.
وكان من المقرر أن يستضيف استاد أتاتورك الأولمبي في إسطنبول المباراة النهائية في 30 مايو، ولكن تم تعليق المنافسة جزئيًا خلال جولتها المكونة من 16 فريقًا في مارس بسبب تفشي فيروس كورونا.
واستضافت إسطنبول آخر مرة نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2005 على ملعب أتاتورك الأولمبي. أطلق مشجعو ليفربول لقب المباراة التي لا تنسى على أنها "معجزة إسطنبول" بعد عودة فريقهم بشكل مذهل للفوز بركلات الترجيح على العملاق الإيطالي إيه سي ميلان بعد تأخره بنتيجة 3-0 في الشوط الأول.
وأفادت وكالة فرانس برس أن الاتحاد التركي لكرة القدم لا يزال يأمل في أن يتم نهائي 2020 في إسطنبول في أغسطس.
وقال الاتحاد التركي "مهما كان السيناريو - نهائي أو دوري مصغر - نحن جاهزون"، مسلطاً الضوء على البنية التحتية في تركيا وسجلها في مكافحة هذا الوباء التي يعتبر عدد الوفيات فيها قليلا.
وصرح غيمري ساريجول، المؤسس المشارك لموقع كرة القدم التركي، لوكالة فرانس برس "لا أتوقع أي مشاكل فيما يتعلق باللوجستيات.. إن مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لي هو ما إذا كان سيتمكن المشجعون من الحضور".
وقال "من الصعب التحدث على وجه اليقين حول أي شيء يتعلق بكرة القدم في الوقت الحالي بسبب سرعة تدهور الوضع الصحي".
وبالنسبة لتركيا فإن استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا ذات أهمية اقتصادية وسياحية خاصة خلال الوباء.
وقال ساريجول "تركيا لديها مشكلة علاقات عامة بشكل عام، لذا فإن استضافة الأحداث الكبرى بنجاح دائمًا ما يكون بمثابة تعزيز لصورة البلاد ويعطي الفرصة لتعزيز السياحة في إسطنبول وخارجها".