مايو 21 2019

عائلة الفلسطيني المقتول بتركيا: أردوغان هو المتهم الأول بقتله

القاهرة – ذكرت عائلة السجين الفلسطيني زكي مبارك الذي تمت تصفيته والتمثيل بجثته في سجن تركي أنها ستقوم بتشريح جثته، ولاسيما أنها أكّدت هناك آثار تعذيب واضحة عليها، بالإضافة إلى أن لسان المقتول مقطوع، ولا توجد أعضاء داخلية في جسده.

وقالت عائلة زكي مبارك الذي قتل في سجن سيليفري في إسطنبول، وزعمت السلطات التركية أنه عثر عليه مشنوقا في زنزانته، أن مصر وافقت على إعادة تشريح جثته بناء على طلبها بعد أن اتهمت السلطات التركية بـ "تعذيبه".

وكانت السلطات التركية تماطل بتسليم جثمان السجين المقتول لعائلته، وتختلق الذرائع للمماطلة، بعد أن كانت اختلقت الاتهامات ولفقتها له، من دون أن تظهر أية أدلة تؤكد تلفيقاتها واختلاقاتها المزعومة.

وكان جثمان زكي مبارك نقل إلى القاهرة الأسبوع الماضي من تركيا وتأمل العائلة إعادته إلى غزة التي يتحدر منها لدفنه هناك.

ولكنها أصرت على إعادة تشريح الجثة قبل الدفن.

وقال عبس مبارك ابن عم زكي مبارك الموجود حاليا في القاهرة إن "لسانه مقطوع وهناك آثار تعذيب على الجثمان".

وأوضح لفرانس برس أن التشريح سينتهي مساء الثلاثاء، وسيتم نقل الجثمان إلى غزه قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف أن الرئيس التركي رجب طيب "أردوغان هو المتهم الأول في هذا القتل خارج القانون".

وكانت النيابة العامة في إسطنبول ذكرت أنه عثر زكي مبارك الذي أوقف مع شخص آخر، في الثامن والعشرين من أبريل الماضي مشنوقا أمام باب الحمام في زنزانته الانفرادية في سجن سيليفري قرب إسطنبول.

وقال زين الدين مبارك أبو سبيتان شقيق زكي مبارك الذي توفي قبل أسابيع في سجن بتركيا، لوكالة فرانس برس "عندما تسلمنا جثة زكي الأسبوع الماضي نقلناها إلى مصر ووجدنا آثار التعذيب البشع".

وأضاف أنه كان "مقطوع اللسان ولا توجد أعضاء داخلية في جسده".

وتابع "طالبنا السلطات المصرية بفحص الحمض النووي و(بإجراء) تشريح جديد للجثة التي تبدو عليها بشكل واضح آثار التعذيب وكدمات في الرأس وكسور في القدمين واليدين".

وقال "للأسف تسلمنا الجثمان في تابوت مغلق وكان متعفنا. الجثمان موجود منذ الاثنين في مستشفى فلسطين في القاهرة وسنقوم بنقله إلى غزة لدفنه".

وأضاف "نحمل السلطات التركية مسؤولية اغتيال زكي وننفي كل التهم التي تعرض إليها ظلما".

واعتبر أن "هذه جريمة ونطالب بلجنة تحقيق دولية محايدة لكشف جريمة الاغتيال ومحاولة السلطات التركية طمس الحقائق وإخفائها".

وقال زكريا مبارك وهو شقيق آخر لزكي مبارك متواجد في القاهرة، أن شقيقه كان في الخامسة والخمسين من عمره وكان رجلا موزونا ولا يمكن أن ينتحر.

وأكد أنه "شاهد جثمان شقيقه ورأى اللسان منزوعا وآثار ضربات في الرأس وجرح عميق في القدم وآثار ضربات في الصدر".

واختلق المحققون الأتراك لزكي مبارك الذي أوقف في إسطنبول مع شخص آخر في أبريل الماضي تهماً ملفقة منها: "تجسس سياسي وعسكري" و"تجسس دولي".