يونيو 22 2019

بدء الصمت الانتخابي... واستطلاعات الرأي ترجح فوز أوغلو

إسطنبول - غاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الساحة اليوم السبت قبل إعادة مثيرة للجدل لانتخابات رئاسة بلدية إسطنبول، بينما نظم مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو مؤتمرين جماهيريين في اليوم الأخير للحملة الانتخابية.

وقال إمام أوغلو للمؤيدين في منطقة سلطان بيلي المحافظة في الجانب الأسيوي من المدينة: "أنا في الشوارع منذ ستة أشهر. لقد ذهبت إلى كل ضاحية (في إسطنبول). لم أهاجم خصمي شخصيا قط".

وأضاف: "سوف يفوز الحب والاحترام".

ويشار إلى أن أردوغان ليس منافسا في الانتخابات ولكنه يشن حملة قوية منذ يوم الاثنين، وصلت للإهانات والاتهامات ضد إمام أوغلو بما في ذلك وجود روابط مزعومة لإمام أوغلو بالإرهاب.

ونفى إمام أوغلو، وهو مرشح معتدل من حزب الشعب الجمهوري العلماني، الاتهامات وامتنع بشكل كبير عن رد الإهانات.

وكان إمام أوغلو 49/ عاما/ فاز في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول التي أجريت في 31 من مارس الماضي وبفارق ضئيل عن بن علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، بحصوله على فارق 14 ألف صوت.

وقررت لجنة الانتخابات، بعد تلقيها طلبات من حزب العدالة والتنمية، إلغاء النتيجة في السادس من مايو بدعوى حدوث مخالفات وحددت موعدا لإعادتها، في 23 من يونيو الجاري. وقوبل قرار اللجنة بانتقادات دولية.

وتعهد إمام أوغلو بقلب "اللاشرعية"، مشيرا إلى قرار الإعادة بدون تسمية مفوضية الانتخابات.

وقال لمئات من أنصاره في تجمع حاشد منفصل في أوسكودار: "سوف نعمل ليل ونهار. وإسطنبول فيها الكثير من القضايا. نحن قادمون لإرساء العدالة".

ودعا إمام أوغلو أنصاره إلى "حماية صندوق الاقتراع" غدا الأحد. وكانت مفوضية الانتخابات قد قالت إن التعيين المخالف للقواعد لموظفي صناديق الاقتراع هو السبب الرئيسي لقرارها المثير للجدل.

وقال حزب الشعب الجمهوري إنه سوف ينشر 200 ألف شخص عبر كل مراكز الاقتراع وكذلك مراقبيهم لكل صندوق اقتراع. كما سيكون هناك مراقبون من مجلس أوروبا حاضرون عند مراكز الاقتراع.

وقاطعت الحشود خطاب إمام أوغلو كثيرا بهتافات "العمدة أكرم" و "الحقوق والقانون والعدالة". وتعهد إمام أوغلو بإنهاء إهدار النفقات ومشاركة موارد المدينة مع المواطنين.

قاطعت الحشود خطاب إمام أوغلو كثيرا بهتافات "العمدة أكرم" و "الحقوق والقانون والعدالة".
قاطعت الحشود خطاب إمام أوغلو كثيرا بهتافات "العمدة أكرم" و "الحقوق والقانون والعدالة".

وتتزامن الانتخابات مع موسم العطلات الرئيسي. وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن كثيرا من المواطنين عادوا من العطلة ليتمكنوا من التصويت غدا الأحد، مشيرة إلى زيادة خدمات الحافلات والطيران.

وقال مدير شركة الخطوط الجوية التركية بلال إشكي: "حددنا مواعيد 24 رحلة داخلية إضافية بسبب الطلب المتعلق بالانتخابات في إسطنبول".

وشارك يلدريم اليوم في مأدبة إفطار مع رجال وسيدات أعمال في إسطنبول. ولم يعقد أي تجمعات انتخابية، رغم أنه أشار في مقطع فيديو عبر موقع تويتر إلى مشروعات حكومية واسعة النطاق للبنية التحتية وتعهد بمزيد من الاستثمار.

وأظهرت منظمات لاستطلاع رأي الناخبين تفوق إمام أوغلو بفارق ثماني نقاط مئوية عن يلدريم.

وقد بدأت فترة الصمت الانتخابي في أنحاء تركيا اعتبارا من الساعة السادسة من مساء السبت بالتوقيت المحلي (15:00 ت.غ) عشية جولة إعادة الانتخابات، بحسب ما نقلت الأناضول.

وجاء ذلك حسب الجدول الزمني للانتخابات، الذي أعلنته اللجنة العليا للانتخابات في تركيا.

ونقلت الأناضول أيضاً، أنه ووفقا للمادة 49 من القانون رقم 298 الخاص بالأحكام الأساسية للانتخابات وسجلات الناخبين، فإن فترة الدعاية الانتخابية تبدأ قبل 10 أيام من موعد الانتخابات، وتنتهي في السادسة من مساء اليوم السابق للانتخابات حيث تبدأ فترة الصمت الانتخابي.

وبناءً على ذلك، يُحظر اعتبارا من السادسة من مساء السبت، نشر أية أخبار أو تعليقات أو مقالات تتضمن دعاية انتخابية أو تحتوي على ما يؤثر على الحرية التامة للتصويت.

وخلال يوم الانتخابات، الأحد، يُحظر بداية من الساعة 18:00 وحتى الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي، نشر أي أخبار تتعلق بالانتخابات سوى ما تصدره اللجنة العليا للانتخابات.

وبداية من الساعة 21:00 من يوم الانتخابات يُرفع حظر النشر الانتخابي. ويمكن للجنة العليا للانتخابات أن تقرر رفع الحظر قبل الساعة 21:00 إذا ارتأت ما يستوجب ذلك.