ضغوط يونانية ضد إطلاق سبيس إكس في تركيا

تضغط المنظمات اليونانية الأميركية والأرمينية الأميركية على السلطات الأميركية لمنع إطلاق سبيس إكس القادم لقمر اتصالات تركي لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وتخطط سبيس إكس لاستخدام مركبة الإطلاق فالكون 9 بلوك 5 لإرسال توركسات 5 بي إلى المدار في يونيو 2021. ويُذكر أنه في يناير، أطلقت الشركة الخاصة توركسات 5 إيه الأقدم من قاعدة في كيب كانافيرال بفلوريدا.

طلب مجلس القيادة الأميركية اليونانية واللجنة الوطنية الأرمنية الأميركية من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية منع الخطط، بحجة أن لقمر الاتصالات تطبيقات عسكرية خطيرة.

وجاء في البيان المُرسل خلال عطلة نهاية الأسبوع: "في ضوء عداء تركيا الصريح لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، فإننا ندعو إدارة الطيران الفيدرالية لرفض الطلب المعلق لإطلاق تركسات 5 بي ورفض طلبات الترخيص المستقبلية لأي عمليات إطلاق تساهم في دعم قدرات تركيا العسكرية الهجومية".

وعارض المتقدون في السابق نشر وركسات 5 إيه لنفس الأسباب.

يبقى تركسات 5 إيه وبي مفيدين للأغراض التجارية والعسكرية. وصرّح نائب المدير العام لشركة "تركسات"، حسن حسين إرتوك، لموقع ديفنس هيرالعام الماضي أن القمرين الصناعيين الجديدين سيزيدان من قدرة اتصالات الجيش التركي بشكل كبير.

وتشير رسالة الأرمن اليونانيين والأرمن الأميركيين إلى أن الاتصالات عبر الأقمار الصناعية يمكن أن توسع نطاق أسطول الطائرات بدون طيار التركية، مما يعزز قدرة أنقرة على إجراء عمليات عسكرية ضد مواقع تتبع الولايات المتحدة وحلفائها في نصف الكرة الأرضية بشكل مستقل.

كما يسلّط التقرير الضوء على استخدام الطائرات التركية بدون طيار ضد "السكان الأرمن الأصليين في قرة باغ" ويذكّر بأن تركيا "هددت باستخدامها ضد اليونان وقبرص".

في نهاية سنة 2020، استعادت أذربيجان أراضي قرة باغ المتنازع عليها بدعم تركي، باستخدام طائرات بدون طيار تركية وإسرائيلية لاجتياز القوات الأرمينية ضعيفة التجهيز. كما استخدمت تركيا الطائرات بدون طيار، مما حقق تأثيرا مدمر على ساحة المعركة في سوريا وشمال العراق وليبيا، وضد المسلحين الأكراد داخل تركيا.

لعبت الاتصالات عبر الأقمار الصناعية دورا خاصا في توسيع نطاق الطائرات بدون طيار الأكثر تقدما في تركيا. ورفضت السفارة التركية في واشنطن العاصمة التعليق على الموضوع.

وتذكر الرسالة أن صناعة الدفاع التركية تخضع لعقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات.

وقد حظرت الولايات المتحدة جميع صادرات المعدات العسكرية الأمريكية من رئاسة الصناعات الدفاعية وإليها. كما فرضت عقوبات على مسؤوليها في ديسمبر 2020، ردا على شراء تركيا لنظام إس 400 روسي الصنع. ومع ذلك، كان محامي العقوبات، ماثيو توشباند، متشككا في أن القانون سينطبق على تركسات.

وقال توشباند، الذي شغل منصب نائب كبير المستشارين في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، والذي يعمل اليوم لصالح شركة أرندت فوكس: "كانت عقوبات قانون مكافحة الإرهاب التي فُرضت على رئاسة الصناعات الدفاعية والأفراد في تركيا تتعلق بسياسة الولايات المتحدة الخارجية تجاه روسيا".

وأضاف أن سبيس إكس لم تكن تهدف إلى تقويض قدرات تركيا العسكرية. فهو متأكد من أن للشركة الكبيرة لجنة كفؤة لمراقبة العقوبات للتأكد من أنها لا تتعارض مع أي منها.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا:

https://ahvalnews.com/turkey-armenia/greek-armenian-americans-lobby-against-spacexs-turkey-launch
الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي المؤلف ولا تعكس بالضرورة رأي أحوال تركية.