أغسطس 13 2019

فرقاطة عسكرية سترافق سفن التنقيب التركية

نيقوسيا – تسير حكومة العدالة والتنمية بشكل جدي نحو تدعيم حضورها في المياه الإقليمية القبرصية لأغراض عملية التنقيب عن الغاز.

ويبدو ان التحذيرات من جانب قبرص والرفض الأوروبي والأميركي للخطوات التركية في المتوسط زادت الحكومة التركية إصرارا الى درجة انها قررت ان تصحب سفن التنقيب فرقاطة حربية تحسبا لأي تعرض لتلك السفن.

وفي هذا الصدد، زار كبار قادة الجيش التركي ووزير الدفاع، تلك الفرقاطة التي ترافق سفينة التنقيب التركية ياووز، شرقي البحر المتوسط.

وضم الوفد التركي الذي انتقل إلى الفرقاطة عبر مروحية عسكرية، وزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس الأركان العامة يشار غولار، وقائد القوات البرية اوميت دوندار، وقائد القوات البحرية عدنان أوزبال، وقائد القوات الجوية حسن كوجوك أقيوز.

وأطلع عسكريو الفرقاطة التركية، أكار والقادة المرافقين له، على معلومات حول أنشطتهم خلال مهامهم الحالي.

وفي كلمة له خلال لقائه بالعسكريين على متن الفرقاطة، قال أكار إن تركيا دافعت وستبقى تدافع عن حقوقها وشعب قبرص التركية، داعيًا الجميع إلى عدم اختبار قوتة بلاده بهذا الصدد.

وأكد الوزير التركي أن بلاده لن تغض الطرف عن أي أمر واقع في قبرص وشرق المتوسط وإيجه، ولن تسمح باتخاذ قرارات ضد شعبي تركيا وقبرص التركية، بحسب ما نقلته  وكالة انباء الأناضول.

وكان نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، اكد على أن أنقرة تواصل بعزم أنشطة التنقيب بالمنطقة المرخص لها من قبل جمهورية شمال قبرص التركية.
وأشار أوقطاي، إلى أن السفينة الرابعة في طريقها إلى المتوسط قريبا.
جاء ذلك في تصريح صحفي نقلته وكالة انباء الاناضول.
وأضاف أوقطاي، أن السفن التركية الثلاث ياووز وفاتح وبربروس، موجودة حاليا في المنطقة وتواصل أعمال التنقيب فيها، وأن السفينة الرابعة أوروج ريس في طريقها قريبا إلى المتوسط.
وبيّن أن تركيا تواصل موقفها المبدئي والحازم في حماية حقوق القبارصة الأتراك، فضلا عن حماية حقوقها في شرق البحر المتوسط.

ويأتي هذا التحرك رغم العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على تركياعلى خلفية الأنشطة التركية التي ترفضها قبرص ويعتبرها الاتحاد الأوروبي غير قانونية. وتصر أنقرة على أن أنشطتها شرعية وفقا للقانون الدولي.

واتهمت اليونان تركيا بتقويض الأمن في شرق البحر المتوسط بالتنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، في بعض من أقوى التعليقات بشأن القضية من جانب حكومة أثينا المنتخبة حديثا.

وتعارض قبرص الأنشطة التركية، واتخذ الاتحاد الأوروبي تدابير عقابية ضد تركيا الشهر الماضي تضمنت شطب مساعدات مالية وفرض قيود على القروض.

تجدر الإشارة إلى أن جزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974 إلى شطرين: جنوبي مستقل ذو أغلبية يونانية وعضو بالاتحاد الأوروبي منذ عام 2004، وشمالي تركي لا تعترف بسيادته إلا أنقرة.

ويعتقد الخبراء بوجود احتياطيات من الغاز الطبيعي قبالة قبرص تقدر بنحو227 مليار متر مكعب.