سبتمبر 13 2019

فصائل أنقرة السورية المُسلحة تتهم الوحدات الكردية بتفجيرات عفرين

دمشق / حلب (سوريا) / الدوحة – في ظلّ الوضع الأمني المُتدهور وظروف عدم الاستقرار وانتهاكات فصائل أنقرة السورية المسلحة، وبعد يوم من تفجير دياربكر جنوب شرقي تركيا، انفجرت سيارة مفخخة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي في سورية صباح اليوم الجمعة، مُخلفة قتلى وجرحى ودماراً كبيراً.
وقال مصدر طبي في مدينة عفرين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "قتل شخصان على الأقل وأصيب أكثر من 13 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي على طريق راجو في مدينة عفرين صباح اليوم الجمعة".
وتشهد مدينة عفرين تفجيرات متكررة كان أعنفها انفجار سيارة مفخخة في 11 يوليو الماضي استهدفت منطقة يعيش فيها مهجرو غوطة دمشق الشرقي حيث قتل 11 شخصا وأصيب أكثر من 17 آخرين، وتتهم فصائل المعارضة الوحدات الكردية بالوقوف وراء تلك التفجيرات.
وتسيطر فصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي على منطقة عفرين منذ منتصف شهر مارس عام 2018 بعد إطلاق عملية غصن الزيتون، والتي انتهت بطرد الوحدات الكردية من المدينة التي تديرها فصائل المُعارضة تحت إشراف الجيش التركي.
من جهته رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط قذائف لا تزال مجهولة المصدر على مدينة عفرين، وذلك بالقرب من مقر لفرقة السلطان مراد المدعوم تركياً، دون معلومات عن خسائر بشرية.
كما وثّق المرصد مقتل مدني وإصابة أكثر من 25 شخصاً بجراح متفاوتة جراء انفجار السيارة المفخخة بمدينة عفرين، بالقرب من أحد مقرات فصيل موالي لتركيا على مقربة من البناء الأزرق في شارع راجو.
وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية كشفت من جهتها عن إصابة مدنيين بجروح، الجمعة، في مدينة عفرين إثر إصابتهم بشظايا قذائف المدفعية، التي أطلقت من مناطق سيطرة تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا".
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن مدينة عفرين تعرّضت لقذائف المدفعية انطلاقا من قرية باصلحايا.
كما وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة، أن تفجير السيارة وقع قبيل صلاة الجمعة، وأسفر عن إصابة 13 مدنيًا بينهم أطفال بحسب حصيلة أولية.
وتحقق قوات الأمن المحلية التي وصلت إلى موقع التفجير، في احتمال مسؤولية تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" عن الهجوم، والذي يُسيطر على مدينة تل رفعت المجاورة لعفرين، ويستهدف منها مواقع الجيش السوري الحر.
على صعيد آخر، أعربت قطر الجمعة، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع أمس الخميس في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وجددت وزارة الخارجية في بيان وصل الأناضول نسخة منه "موقف قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب".
وتُعتبر قطر الحليف الأبرز لتركيا كدولة ولدورها التخريبي في سوريا، وتعمّقت العلاقات أكثر بين الطرفين في أعقاب المُقاطعة الخليجية والعربية للدوحة العام 2017 نتيجة دعمها للإرهاب في المنطقة.
والخميس، قُتل 7 أتراك وأصيب 10 آخرون بجروح بالغة، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها عناصر منظمة "بي كا كا" في قضاء "قولب"، بولاية ديار بكر، كما زعمت الأناضول للأنباء.
وأكد بيان صدر عن ولاية ديار بكر، الخميس، أنّ عبوة ناسفة وضعها إرهابيو "بي كا كا" في طريق بريف قضاء "قولب" انفجرت أثناء عبور آلية كان على متنها مواطنون أثناء توجههم لجمع الحطب.