هبوط طفيف في معدل البطالة

اسطنبول – أظهرت بيانات اليوم الأربعاء أن معدل البطالة في تركيا قد انخفض جزئيا خلال شهر واحد.

ونزل معدل البطالية إلى 13.2 بالمئة في الفترة من فبراير إلى أبريل من 13.6 بالمئة قبل شهر رغم التباطؤ الاقتصادي بسبب إجراءات مكافحة فيروس كورونا.

وفرضت الحكومة حظرا على تسريح العمالة في أبريل لمدة ثلاثة أشهر لتخفيف أثر الجائحة وقال الرئيس رجب طيب أردوغان أمس إن الحكومة أعدت برنامجا شاملا لتعزيز التوظيف.

وبلغ معدل البطالة 14.1 بالمئة في نفس الفترة من العام الماضي. ونزل معدل البطالة في القطاع غير الزراعي إلى 15 بالمئة من 16.1 بالمئة قبل عام حسب معهد الإحصاء التركي.

وعلى صعيد التدابير الاقتصادية اعلنت السلطات التركية عن إعادة فتح البازار الكبير في اسطنبول المغلق منذ 23 مارس، فيما شرعت تركيا في رفع معظم القيود التي فرضت لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق مراسلين لفرانس برس.

ويخرج البازار الكبير الذي يضم نحو 3 آلاف متجر و30 ألف تاجر، من أطول فترة إغلاق في تاريخه الممتد ستة قرون، باستثناء فترات الكوارث الطبيعية أو الحرائق.

وكل أربعاء في الأسابيع التي سبقت إعادة فتح البازار، كان عمال يقومون برش أرضيته وجدرانه وأعمدته بالمعقمات تماشياً مع القواعد الصحية التي فرضتها السلطات.

وتفرض مع إعادة فتح البازار، القواعد الصحية التي أصدرتها وزارة الصحة، كالوضع الإلزامي للكمامة، وإدخال عدد محدود من الأشخاص فقط إلى المتاجر.

وكان هذا السوق الشعبي، وهو بين الأكبر في العالم، يستقبل قبل إغلاقه 150 ألف شخص في اليوم غالبيتهم من السياح.

وتأتي إعادة فتح البازار في إطار تخفيف معظم القيود المفروضة في تركيا للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى وفاة 4609 شخص فيها، من نحو 165 ألف إصابة مسجلة رسمياً في البلاد.

وعلى صعيد متصل بالوضع الاقتصادي أظهرت بيانات رسمية نشرتها هيئة الإحصاء التركية اليوم الأربعاء ارتفاع التضخم في تركيا في مايو الماضية بـ11.4 % على أساس سنوي.

وكان التضخم ارتفع بـ 10.9% في الشهر السابق على أساس سنوي.

ووصفت وكالة "بلومبرج" للأنباء معدل ارتفاع التضخم في مايو بأنه لم يكن متوقعا، موضحة أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية عوض جزءا من تأثير تراجع الطلب.

وارتفعت تكاليف الأغذية، التي تمثل أكثر قليلا من خُمس سلة سلع المستهلكين، بـ12.9%، مقابل ارتفاع سنوي بنسبة 11.3% في أبريل.

أما التضخم في أسعار الطاقة، وهي محرك رئيسي لضغوط الأسعار على نطاق أوسع، فقد ارتفع إلى 5.3% في مايو مقابل 3.3% في الشهر السابق.

وعلى صعيد متصل أظهرت بيانات من وزارة التجارة أن عجز تجارة تركيا نما 78.7 بالمئة على أساس سنوي إلى 3.36 مليار دولار في مايو وفقا لنظام التجارة الخاص.

كما أظهرت بيانات أن الصادرات التركية تراجعت بنسبة 41 بالمئة تقريبا في مايو وأن العجز التجاري اتسع بشكل حاد في ظل تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد، لكن وزيرة التجارة قالت إن الأسوأ انتهى مع ارتفاع الصادرات على أساس شهري.