جاويش أوغلو: أس 400 ليست خطراً على الناتو

أنقرة – تحاول حكومة العدالة والتنمية إيجاد اية اعذار ممكنة للتغطية على موضوع صفقة الصواريخ الروسية المثيرة للجدل أس400 وللتقليل من الرفض الأطلسي – الأميركي للصفقة لخطورتها على أنظمتها الجوية.

وفي هذا الصدد قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن صواريخ إس400 ليست منظومة هجومية، وستكون تحت تحكم تركيا ولن تشكل خطرا على أنظمة الناتو ومقاتلات إف 35 الأمريكية. 

وأضاف الوزير التركي في تصريحات نقلتها وكالة الاناضول، إن سبب معارضة واشنطن لشراء تركيا منظومة إس400 الروسية، ليس تقنيا، بل لأن أنقرة تشتري المنظومة من روسيا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية شمال مقدونيا نيكولا دميتروف في العاصمة المقدونية سكوبية.
وأوضح جاويش أوغلو أن تركيا بحاجة ماسة لمنظومة دفاع جوي، وأن إس400 الروسية بدأت بالوصول إلى الأراضي التركية.
وصرح بأن منظومة إس 400 الروسية التي اشترتها تركيا، ستدخل حيز الاستخدام مطلع العام القادم.
وتابع قائلا: "تصريحات الرئيس ترامب خلال قمة مجموعة العشرين واضحة للعيان، وهناك أصوات معارضة لتصريحات ترامب تصدر من واشنطن بين الحين والآخر، لكن تركيا دولة مستقلة وذات سيادة، وتشتري المنظومة التي تلبي احتياجاتها".

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن من المتوقع نشر منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 بالكامل بحلول أبريل 2020.

كانت تركيا قد تسلمت أجزاء من المنظومة خلال الأيام الأربعة الماضية.

وأثارت الصفقة توترا بين تركيا وشركائها في حلف شمال الأطلسي خاصة الولايات المتحدة التي حذرت أنقرة من أن الخطوة ستؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية.

وقال أردوغان، في مطار أتاتورك في الذكرى الثالثة لمحاولة الانقلاب التي جرت عام 2016، إن ثماني طائرات نقلت بالفعل قطعا من المنظومة الروسية وإن المزيد سيأتي كما وعد مرارا.

وأضاف أمام حشد "بإذن الله، سيتم تركيبها في مواقعها بحلول أبريل 2020".

وتابع قائلا "إس-400 هي أقوى منظومة دفاع في مواجهة من يريدون الهجوم على بلدنا. إن شاء الله، نقوم بذلك كاستثمار مشترك مع روسيا، وسنواصل ذلك".

وأعلن الرئيس التركي سعي بلاده إلى مشاركة روسيا في إنتاج منظومة الدفاع الصاروخي إس 400.

وقال اردوغان: "الهدف الآن هو الإنتاج المشترك مع روسيا".

وقال الرئيس التركي، إن بلاده لم تشتر منظومة إس 400 لتستعد للحرب وإنما لحماية السلام وأمنها القومي.

وأوضح أن الجيش التركي سيكون المتحكم الفعلي بشكل كامل بالمنظومة الدفاعية الروسية.

وإلى جانب التهديد بالعقوبات، قال مسؤولون أمريكيون إن من المحتمل استبعاد تركيا من برنامج المقاتلات إف-35 القادرة على التخفي عن أنظمة الرادار، مما يعني أنها لن تكون جزءا من عملية إنتاجها أو قادرة على شراء المقاتلات التي طلبتها.

وتخشى واشنطن من احتمال أن تقوم موسكو بالتجسس على مقاتلات الشبح الأمريكية المتقدمة إف35 من خلال رادارات إس400.