عجز تجارة تركيا يرتفع 79% على أساس سنوي في مايو

إسطنبول – أظهرت بيانات من وزارة التجارة اليوم الثلاثاء أن عجز تجارة تركيا نما 78.7 بالمئة على أساس سنوي إلى 3.36 مليار دولار في مايو وفقا لنظام التجارة الخاص.

كما أظهرت بيانات اليوم الثلاثاء أن الصادرات التركية تراجعت بنسبة 41 بالمئة تقريبا في مايو وأن العجز التجاري اتسع بشكل حاد في ظل تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد، لكن وزيرة التجارة قالت إن الأسوأ انتهى مع ارتفاع الصادرات على أساس شهري.

وتراجعت التجارة مع بعض شركاء تركيا الرئيسيين في أوروبا والشرق الأوسط مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم. وبدأت الصادرات، وهي مصدر رئيسي للعملة الأجنبية لتركيا، في الانخفاض بشكل حاد في مارس.

وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن الواردات انخفضت 28.2 بالمئة إلى 12.79 مليار دولار بينما انكمشت الصادرات 40.8 بالمئة إلى 9.43 مليار دولار في مايو وفقا لنظام التجارة الخاص.

وكشفت البيانات أن عجز تجارة تركيا نما 78.7 بالمئة على أساس سنوي إلى 3.36 مليار دولار في مايو.

وقبيل نشر هذه البيانات، قالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان اليوم الثلاثاء إن صادرات تركيا ارتفعت 10.8 بالمئة على أساس شهري في مايو على الرغم من قلة عدد أيام العمل بسبب عطلات الأعياد الدينية والوطنية.

وأضافت "تجاوزنا الأسوأ بالنسبة للصادرات. بدأنا في التعافي"، مضيفة أن التعافي سيستمر في يونيو مع تخفيف تركيا لإجراءات العزل العام المفروضة بسبب وباء فيروس كورونا.

وأظهرت بيانات منفصلة اليوم انخفاض مبيعات سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة بنسبة 2.4 بالمئة على أساس سنوي في مايو، لكنها ارتفعت بنسبة 20.4 بالمئة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وانخفض حجم السوق إلى النصف في نفس الفترة من العام الماضي، عندما انزلق الاقتصاد التركي إلى الركود.

وبدأت الحكومة التركية بالأمس تخفيف القيود المفروضة لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وسمحت باستئناف بعض الأنشطة التجارية والاجتماعية.

واستأنفت الرحلات الجوية والحركة بالسيارات بين مدنها الكبرى، في حين أعادت فتح المقاهي والمطاعم والبازار الكبير في إسطنبول في أكبر خطوة في البلاد لتخفيف القيود المفروضة لاحتواء جائحة فيروس كورونا.

وشهدت إسطنبول زحاما مروريّا مع عودة العديد من الأتراك إلى العمل سعيا من الحكومة إلى إحياء اقتصاد تضرر بشدة من الوباء. كما عاد موظفو المكاتب الحكومية والمرافق العامة إلى أعمالهم ليلحقوا بالعديد من العمال الذين أعادت المصانع تشغيلهم الشهر الماضي.

وأعاد أصحاب المتاجر، وهم يضعون كماماتهم، فتحها وتنظيفها داخل البازار الكبير الذي ذكرت تقارير إعلامية أنه كان إحدى بؤر تفشي الوباء الأولى في مارس. وأغلقت السلطات هذا السوق التاريخي المغطى والمترامي الأطراف، والذي يعد إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في إسطنبول، لما يزيد على شهرين.

ويخرج البازار الكبير الذي يضم نحو 3 آلاف متجر و30 ألف تاجر، من أطول فترة إغلاق في تاريخه الممتد على ستة قرون، باستثناء فترات الكوارث الطبيعية أو الحرائق.

وتفرض مع إعادة فتح البازار، القواعد الصحية التي أصدرتها وزارة الصحة، كالوضع الإلزامي للكمامة، وإدخال عدد محدود من الأشخاص فقط إلى المتاجر.

وكان هذا السوق الشعبي، وهو من بين الأكبر في العالم، يستقبل قبل إغلاقه 150 ألف شخص في اليوم غالبيتهم من السياح.

وأعلنت وزارة الصحة التركية أمس الاثنين، ارتفاع الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا  خلال 24ساعة .

وأظهرت أحدث بيانات الوزارة، أن حصيلة الإصابات بالفيروس ارتفعت إلى 164 ألفا و769 إثر تسجيل 827 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

كما ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الفيروس إلى 4 آلاف و563 إثر تسجيل 23 وفاة .