كفتانجي أوغلو تقاضي أردوغان وصويلو بشأن اتهامات الإرهاب

إسطنبول - رفعت رئيسة حزب الشعب الجمهوري المعارض في إسطنبول جنان كفتانجي أوغلو، اليوم الثلاثاء، شكوى جنائية ضد الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الداخلية سليمان صويلو، مطالبة إياهما بتعويضات عن تصريحاتهما التي تربطها بالإرهاب.

وقال موقع ديكن الإخباري إن جنان كفتانجي أوغلو، تقاضي أردوغان بسبب تصريحاته الأسبوع الماضي، ووصف القيادية المعارضة بأنها عضو في حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري اليساري المتطرف.

وتأتي الدعوى المرفوعة ضد صويلو على خلفية منشور على تويتر الأسبوع الماضي، وصف صويلو فيه كفتانجي أوغلو بأنها "مهرج المحكمة للمنظمات الإرهابية".

وتطالب كفتانجي أوغلو بتعويض قدره مليون ليرة (133563 دولارًا) من كل من أردوغان وصويلو، وفقًا لديكن.

ولدى حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري اليساري المتطرف، الذي أدرجته تركيا في قائمة المنظمات الإرهابية، تاريخ في تنفيذ الهجمات والاغتيالات في تركيا منذ الثمانينيات.

واستهدف الرئيس رجب طيب أردوغان رئيسة حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول جنان كفتانجي أوغلو إثر مشاركتها في احتجاجات طلاب جامعة البوسفور، وقال: "الطلاب لا يشاركون في هذا العمل. هناك إرهابيون متورطون في هذه الأعمال. رئيسة مقاطعة إسطنبول التابع لحزب الشعب الجمهوري، والتي لا علاقة لها بالطلاب، موجودة هناك."

وردّت كفتانجي أوغلو، في بيانها المكتوب على حسابها الشخصي على تويتر، على أردوغان قائلة: "سأستخدم جميع حقوقي القانونية على أكمل وجه بتعليمات من رئيسي. وبكل احترام أعلن للجمهور أنني سأقدم شكوى جنائية وأقدم أيضًا دعوى تعويض."

وانتقد الرئيس التركي الجمعة احتجاجات طلاب جامعة البوسفور في إسطنبول باعتبارها من عمل "إرهابيين" مشيرا إلى أن تعيينه لرئيس جديد لجامعة مرموقة يتماشى مع القانون.

وقال أردوغان للصحفيين في إسطنبول "الطلاب ليسوا جزءا من هذا. هناك إرهابيون يشاركون في هذا (الاحتجاج)".

واندلعت الاحتجاجات في جامعة بوغازيتشي التى تعرف أيضا باسم جامعة البوسفور يوم الاثنين بعد تعيين أردوغان لمليح بولو، الذي ترشح لعضوية البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان في عام 2015، لمنصب رئيس الجامعة الجديد.

وكفتانجي أوغلو منتقدة قوية لسياسات الحكومة، وكانت من الشخصيات البارزة في حملات الانتخابات المحلية التي جرت في 31 مارس في إسطنبول أكبر المدن التركية، ويُنسب إليها على نطاق واسع أنّها الشخص الذي يقف وراء فوز حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول في تلك الانتخابات.

وفي يونيو الماضي، وفي خطوة وُصفت بأنّها استكمال لمحاولات الرئيس التركي تسييس القضاء واستخدامه للتنكيل بخصومه السياسيين، ثبتت محكمة استئناف تركية عقوبة السجن الشديدة الصادرة بحق جنان كفتانجي أوغلو وهو قرار يمكن الطعن به أمام محكمة التمييز.

وكان حكم على جنان كفتانجي أوغلو بالسجن تسع سنوات وثمانية أشهر بتهمة "الدعاية الإرهابية" و"إهانة رئيس الدولة".