خطر الملاحقة الجنائية للصحفيين ارتفع كثيراً في تركيا

برلين - أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود إلى أنه على الرغم من أنه تم إطلاق سراح عشرات الصحفيين على مدار العام في تركيا بعد قضاء عقوبات السجن، إلا أنه تم اعتقال كثيرين منهم مجددا بعد وقت قصير من الإفراج عنهم.

وجاء في تقرير المنظمة أن خطر الملاحقة الجنائية في تركيا ارتفع كثيرا.

وأشارت أن 49 صحفيا وإعلاميا على الأقل قُتلوا على مستوى العالم بسبب عملهم منذ بداية العام الجاري.

وأوضحت المنظمة الاثنين في العاصمة الألمانية برلين أن أكثر من نصف هؤلاء الصحفيين قُتلوا في خمس دول، وهي: سوريا والمكسيك وأفغانستان وباكستان والصومال.

يذكر أن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين قتلوا خلال العام الماضي بلغ 86 شخصا. وبلغ عدد الصحفيين المقتولين في سوريا 10 أشخاص، وفي المكسيك 10 أشخاص أيضا وفي أفغانستان 5 أشخاص وفي باكستان 4 أشخاص وفي الصومال 3 أشخاص.

وقُتل 14 صحفيا في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، تماما كعدد الذين قُتلوا في دول الشرق الأوسط: سوريا والعراق واليمن، بحسب المنظمة.

تجدر الإشارة إلى أن المنظمة ترصد الفترة الزمنية التي تمتد من بداية العام وحتى الأول من ديسمبر من كل عام.

وقال ميشائل رديسكه المتحدث باسم مجلس إدارة منظمة مراسلون بلا حدود إنه على الرغم من تراجع عدد الصحفيين والإعلاميين الذين قُتلوا خلال عام 2019 في نزاعات مسلحة عمّا كان عليه في الأعوام الماضية، فإن هناك دولة في حالة سلام مثل المكسيك تمثل حاليا خطرا على الصحفيين تماما مثل دولة الحرب الأهلية سوريا.

وأضافت المنظمة أن هناك حاليا 389 إعلاميا في السجون بسبب عملهم، موضحة أن هذا العدد يزيد بنسبة 12 بالمئة على ما تم رصده العام الماضي.

وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود، هناك 120 إعلاميا في السجون في الصين وحدها، لافتة إلى أن أكثر من 40 بالمئة منهم صحفيون صينيون حاولوا نشر معلومات مستقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الرغم من تشديد الرقابة.

وأشارت المنظمة إلى أن أغلب الذين سجنوا في عام 2019 ينتمون لأقلية الإيغور المسلمة في الصين.

وأضافت المنظمة أن "هناك 34 صحفيا محتجزين في مصر و32 محتجزين في السعودية".

وأضافت المنظمة أنه تم اختطاف 57 إعلاميا على مستوى العالم منذ بداية هذا العام وحتى الأول من ديسمبر الجاري، لاسيما في سوريا حيث بلغ عدد المختطفين بها 30 شخصا، وبلغ 15 شخصا في اليمن و11 شخصا في العراق وشخص واحد في أوكرانيا.

وأشارت المنظمة إلى أن الحوثيين في اليمن والانفصاليين في منطقة النزاع شرقي أوكرانيا يعاملون الرهائن على أنهم "سجناء" يتهمونهم بارتكاب جرائم خطيرة ويحكمون عليهم بعقوبات صارمة.