أغسطس 08 2019

خطّ طائرات من تركيا لمصراتة لدعم الميليشيات المتشدّدة

طرابلس – أعلن الجيش الوطني الليبي أنّه وجد خط طائرات كثيف من تركيا إلى مطار مصراتة، وأنّ إسقاطه لطائرة الإمداد في مطار مصراتة منذ يومين أصاب قادة الإخوان المسلمين في تركيا وقطر بإحباط كبير.

وفي هذا السياق قال اللواء احمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي "إن المعركة في طرابلس وصلت مراحلها الأخير، ونطمئن الليبيين في الجنوب أن الجيش يراقب المنطقة بكل ثقة."

وأضاف المسماري - في تصريحات الأربعاء - "الجيش دمّر فجر أمس الثلاثاء طائرة أوكرانية خاصة في مصراتة قادمة من تركيا على متنها شحنة كبيرة من الأسلحة" بحسب موقع "بوابة أفريقيا الإخبارية" الليبي.

وتابع "الطائرة وهي من طراز إيلوشن عند استهدافها كانت تقوم بتنزيل الحمولة التي كانت داخلها على الأرض، وهناك من يقول إنها حمولة أدوية ومساعدات، ولكن في الحقيقة نعلم أنها تحمل مواد عسكرية تركية".

وذكر أن تكلفة حمولة طائرة الشحن الأوكرانية نحو 900 مليون دولار أميركي، مضيفا "أمير قطر دفع ثمن شحنة الطائرة الأوكرانية لكن مخططه فشل".

وقال المسماري" قادة الإخوان المسلمين في قطر وتركيا أصيبوا بإحباط كبير، بعد إسقاط الجيش لطائرة الإمداد في مطار مصراتة."

وذكر "لاحظنا بشكل كبير هبوط طائرات وإقلاعها من أنقرة إلى مصراتة ومن مصراتة إلى أنقرة".

وأوضح "وجدنا خط طائرات كثيف من تركيا وإيطاليا نحو مصراتة".

وخاطب المسماري الإخوان المسلمين" نحن نراقب كل تحركاتكم ونواياكم ونحذّركم من الاحتماء بالمواقع المدنيّة".

كما خاطب التنظيمات الإسلاميّة قائلا "هزيمتكم الآن ثابتة، ونحذركم من التغرير بشباب ليبيا وإهدار أموال الليبيين".

كانت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، قد أعلنت اليوم الأربعاء، استهداف طائرة حربية تابعة لحكومة الوفاق الوطني، وذلك بعد هبوطها على مدرج القاعدة الجوية بمطار مصراتة العسكري، والتي كانت تقصف مدنيين في تخوم طرابلس.

ولم يصدر تعليق حتى الآن من جانب حكومة الوفاق الليبية حول هذا الاستهداف.

وقالت حكومة الوفاق الثلاثاء إنها خصصت 40 مليون دينار ليبي (28.5 مليون دولار) لوزارة الدفاع، ومنحت 3000 دينار أيضا لكل جندي مكافأة للتصدي للجيش الوطني الليبي الذي يشنّ حملة للسيطرة على طرابلس في غرب ليبيا.

ولم توفر السلطات تفاصيل بشأن الإنفاق العسكري. ويقول دبلوماسيون إن الحكومة تلقت منذ ذلك الحين طائرات مسيرة وشاحنات مقاتلة من تركيا.

ولم تذكر الحكومة كيف تخطط لتمويل الإنفاق العسكري.

وتعتمد ميزانية ليبيا على عائدات النفط والغاز وينفق معظمها على دفع رواتب الموظفين الحكوميين والجماعات المسلحة ودعم الوقود، ولا يتبقى سوى القليل من الأموال للطرق والمدارس والمستشفيات.

وتدور في الأطراف الجنوبية لطرابلس منذ الرابع من أبريل الماضي معارك بين قوات تابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وقوات المشير خليفة حفتر.