كليجدار أوغلو وباباجان يسخران من دعوة أردوغان للأتراك بالصبر

أنقرة - زار زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا كمال كيليجدار أوغلو حزب الديمقراطية والتقدم المعارض؛ ديفا، الذي أسسه الوزير السابق علي باباجان، حسبما أعلن حساب ديفا الرسمي على تويتر يوم الخميس.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري إن الزيارة تهدف إلى تهنئة الحزب الجديد، وليس لمناقشة التحالفات من أجل الانتخابات المقبلة، وهو الموضوع الذي نوقشت بشدة في وسائل الإعلام التركية.

كما قال: "إذا أجريت انتخابات، فربما تمكن مناقشة ذلك لاحقاً"، واصفًا ديفا بالنجم الصاعد في المجال السياسي التركي.

وفي حديثهما للصحفيين بعد الزيارة، انتقد الزعيمان تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق من الأسبوع، حيث حث المؤمنين على الفضيلة والصبر.

وكان أردوغان قال في اجتماع يوم الثلاثاء مع أئمة مساجد في تركيا: "من ينساق وراء جاذبية هذا العالم يخسر عالمه وآخرته". وأضاف: "المؤمنون مكلفون بألا يفسدوا بالصبر في أوقات الشدة. المؤمن الصادق من يصنع العسل من الألم".

وقال باباجان، الحليف السابق لأردوغان، إن الحكومات يجب أن توفر أعلى مستوى من الرخاء للمواطنين، وألا تطلب منهم التحلي بالصبر من خلال الفقر.

وأضاف: "لا أعتقد أن الأمر متروك لحكومة ألا تكون قادرة على القيام بذلك، وأن تنصح بالصبر".

ووصف كليجدار أوغلو أردوغان بالنفاق قائلاً: "يجب أن تتطابق أقوال وأفعال الشخص. بالنسبة لأولئك الذين يقولون شيئًا ويعيشون بطريقة أخرى، هناك نفاق".

قال كيليجدار أوغلو إن المؤمنين لن يعيشوا في القصور لأن الأطفال يجوعون.

وقال باباجان إنه يتوقع إجراء انتخابات في وقت أبكر من الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2023.

وأشار الوزير السابق الذي غالبًا ما أشاد بحزب العدالة والتنمية الحاكم أنّه "من غير الممكن في تركيا أن يستمر النظام الاقتصادي أو المالي أو تصمد الشرعية السياسية".

وقال كيليجدار أوغلو إن تركيا في مأزق اقتصادي. وتابع قائلاً: "لم يعد بالإمكان حكم البلاد"، متأسفًا على أن أردوغان "يسجد أمام زعيم دولة أخرى من أجل المال".

وكانت منصة الأخبار المعارضة، قرار، قد نشرت صورة لأردوغان، ويبدو أنه انحنى عندما استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وانتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك كيليجدار أوغلو في سلسلة تغريدات، واصفا زعيم المعارضة بـ "مثير للشفقة".

وقال جيليك "هذا الافتراء على رئاسة تركيا هو في هذه المرحلة إعلان للعداء".

واتّهم جليك كليجدار أوغلو بأنّه "ينتج أكاذيب للتقليل من شأن جمهورية تركيا"، وأشار إلى أنّه يمارس "دعاية سوداء لن تنتج أمثالها إلا دول أجنبية".