أغسطس 07 2019

لا تأشيرة دخول بين تركيا وروسيا

أنقرة – بعد حوالي ثلاث سنوات من فرض تأشيرة الدخول بين روسيا وتركيا يبدو ان هنالك خطوات اولى لتجاوز تلك المرحلة من التأزيم في العلاقات بين البلدين.

وبحسب وكالة انباء الاناضول، بدأ الأربعاء سريان الاتفاق بين تركيا وروسيا المتعلق بإلغاء تطبيق تأشيرة الدخول "فيزا" لحاملي جوازات سفر معينة.
وأشار بيان صادر عن الخارجية التركية، إلى بدء إعفاء الجانب الروسي، الأتراك الحاملين جوازات السفر الخدمي والخاص وسائقي شاحنات النقل الدولي، اعتبارا من الأربعاء، في إطارالمباحثات بين البلدين. 
وفي المقابل، بدأت تركيا بتطبيق إعفاء الروس حاملي جوازات السفر الخدمي وسائقي النقل الدولي، من تأشيرة الدخول إليها. 
وأوضح البيان أن اتفاقية إعفاء التأشيرة التي تم توقيعها في 12 مايو 2010، أعيد تفعيلها جزئيًا اعتبارًا من 7 أغسطس 2019 . 
وقالت الخارجية: "نأمل أن يتم تنفيذ الاتفاقية المذكورة بكل أحكامها".
وفي فبراير ويوليوالماضيين، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسومين ينصان على إلغاء تطبيق تأشيرة الدخول "الفيزا" للمواطنين الأتراك من حاملي الجوازات الرسمية التركية ورجال الأعمال وسائقي الشاحنات الأتراك، وحاملي جوازات السفر الخدمي والخاص.

وكان مسؤولي البلدين اجريا مباحثات بشأن تأشيرة الدخول بشكل متبادل، والدخول بالبطاقة الشخصية.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في تصريحات سابقة إن بلاده تريد رفع تأشيرة الدخول مع روسيا بشكل كامل.
جاء ذلك خلال حديثه عن إلغاء تأشيرة الدخول بين مواطني تركيا وروسيا، بالجلسة الختامية للمؤتمر العاشر للسفراء الأتراك، المنعقد، بالعاصمة التركية أنقرة.

وأضاف جاويش أوغلو إلى أنّ روسيا ستلغي، في مرحلة أولى، تأشيرة الدخول لرجال الأعمال الأتراك.
وأوضح أنهم سيعقدون أول اجتماع لمجموعة العمل بين الجانبين، بخصوص إلغاء روسيا تأشيرة الدخول لرجال الأعمال، وسائقي الشاحنات الأتراك، وأصحاب جوازات السفر الرسمية والخدمية.
وأعرب جاويش أوغلو عن سعادته لقدوم السُياح الروس إلى تركيا دون تأشيرة دخول، معتبرا أن ارتفاع أعداد السياح الروس القادمين إلى تركيا مهم بالنسبة لبلاده وللسياح الروس أيضا، دون تقديم أرقام محددة.
والاربعاء الماضي، أعلنت الخارجية الروسية استعدادها لإلغاء تأشيرة الدخول لفئات من الأتراك.
وقال جاويش أوغلو، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنقرة، إن عدد السياح الروس القادمين إلى تركيا حقق رقما قياسيا هذا العام.

وكانت روسيا اتخذت تدابير عقابية ضد تركيا بعد اسقاط طائرة مقاتلة روسية فوق الحدود التركية السورية في نوفمبر 2015 وحينها أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة إسقاط الطائرة روسية ووصفه بأنه "طعنة في الظهر" من "شركاء الإرهابيين"، على حد وصفه.

وقرر بوتين على اثر ذلك وقف العمل بنظام التأشيرات الحرة مع تركيا اعتبارًا من أوائل عام 2016، ووقف رحلات الطيران التجاري، مشددًا على ضرورة امتناع شركات السياحة الروسية عن تنظيم رحلات للمواطنين الروس إلى تركيا، وتشديد الرقابة على شركات الطيران التركية على الأراضي الروسية لضمان الأمن.