معدل البطالة في تركيا ما يزال في أعلى مستوياته

إسطنبول – ما يزال معدل البطالة في تركيا في أعلى مستوياته، رغم التراجع الطفيف الذي سجّله، والذي لا يتجاوز 0.4 بالمئة، بين سبتمبر ونوفمبر من العام الماضي، ورغم المساعي والوعود الحكومية بتقليصه إلى مستويات أقلّ.

وأظهرت بيانات من معهد الإحصاء التركي اليوم الجمعة تراجع معدل البطالة إلى 13.4 بالمئة في الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر من 13.8 بالمئة قبل شهر، وذلك بعد أن سجل ذروته في عشر سنوات في الربع الأول من السنة.

كان معدل البطالة 11.6 بالمئة بين سبتمبر ونوفمبر من العام السابق. وتراجع معدل البطالة غير الزراعية إلى 15.7 بالمئة في سبتمبر إلى نوفمبر من 16.4 بالمئة قبل شهر، وفقا للأرقام.

وانخفضت نسبة البطالة المعدلة في ضوء العوامل الموسمية إلى 13.6 بالمئة من 13.9 بالمئة قبل شهر.

وفيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية في البلاد، وانهيار الليرة التركية، فإن سعر صرف الليرة التركية استقر الأسبوع الجاري على الرغم من ارتفاع حاد جديد في أسعار النفط، وقال ثلاثة متعاملين إن البنوك الحكومية تضخ الدولار لتساعد العملة على الصمود أمام اضطرابات السوق بعد قتل الولايات المتحدة للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

وفقدت الليرة 11 بالمئة من قيمتها العام الماضي، لأسباب منها التوغل العسكري في سوريا وخطر فرض عقوبات أمريكية، لتصل خسائر العملة على مدى العامين الأخيرين إلى 36 بالمئة.

وأشار متعاملون في السوق منذ مارس من العام الماضي إلى تدخل بين الحين والآخر من البنوك الحكومية لدعم استقرار الليرة. وتسبب قتل الولايات المتحدة الجمعة الماضية لسليماني في إشعال التوترات الجيوسياسية، ما وضع ضغوط إضافية على كل من الليرة والنفط وتسبب في رفع أسعار الخام اثنين بالمئة اليوم وألحق الضرر بعملات الأسواق الناشئة.

وتعتمد تركيا على الواردات في كل ما تحتاجه من الطاقة تقريبا بما يشمل النفط.

ولم تفصح البنوك الحكومية صراحة عن تدخل لدعم العملة لكن البنك المركزي التركي قال إنها تقوم بدور أكثر فاعلية في السوق بتنفيذ معاملات في الاتجاهين.

وانخفض مؤشر الأسهم التركية الرئيسي بنسبة 1.4 بالمئة بعد هبوط نسبته 1.94 يوم الجمعة.

وفي القطاع الصناعي والتجاري، صدّر قطاع الملابس والمنسوجات في تركيا منتجات بقيمة 17.7 مليار دولار خلال العام الماضي، ذهب معظمها إلى دول الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط.

جاء ذلك بحسب معطيات حديثة نقلتها الأناضول عن وزارة التجارة ومجلس المصدرين في تركيا.

وشغل قطاع الملابس والمنسوجات موقعًا مهمًا في إجمالي قيمة الصادرات التركية خلال عام 2019 البالغة 180.5 مليار دولار.

وحل القطاع في المركز الثاني من حيث حجم الصادرات في مجال “المنتجات الصناعية”، بقيمة 17 مليار و701 مليون دولار.

وكان المركز الأول من نصيب قطاع السيارات الذي بلغت قيمة صادراته العام الماضي 30.6 مليار دولار.

وبلغت قيمة “المنتجات الصناعية” المصدرة العام الماضي 105.6 مليارات دولار.

وحقق قطاع الملابس والمنسوجات العام الماضي زيادة بنسبة 0.4 في المئة مقارنة بعام 2018، ليشغل 9.8 في المئة من إجمالي الصادرات.