يونيو 26 2019

مقتل واصابة عشرات المهاجرين

أدرنة – لا يزال مسلسل الاتجار بالبشر مستمرا، اذ ما تزال تركيا معبرا للباحثين عن منفذ للهجرة الى اوروبا.

هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين الذين يدفعون المال لعصابات منظمة في تركيا تنشط على الاراضي التركية بحسب تقارير المنظمات الدولية، يعرضون انفسهم لمخاطر شتى في رحلة قد لا تمضي الى نهاياتها بسلام.

وفي  آخر موجات الهجرة غير الشرعية، لقي 10 مهاجرين غير نظاميين مصرعهم وأُصيب 30 آخرون وهم في طريقهم للعبور باتجاه اوروبا متخذين من ولاية أدرنة شمال غربي تركيا منطلقا عندما فقد سائق الحافلة التي تقلهم السيطرة مما تسبب في اصطدامها بجدار ووقوع ذلك العدد الكبير من الضحايا.

وحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية، اصطدمت حافلة صغيرة كانت تقل مهاجرين غير نظاميين بجدار، في مدينة مريتش بالولاية، بعد أن فقد السائق السيطرة عليها.

وتوجهت إلى موقع الحادث سيارات الإسعاف وطواقم من الدرك.

وتعد ولاية ادرنة معبرا تقليديا تستخدمه عصابات الاتجار بالبشر لتهريب طالبي الهجرة في مقابل المال الى اوروبا.

ففي الاسبوع الماضي ،ضبطت قوات الدرك التركية، 307 مهاجرين غير نظاميين بولاية أدرنة (شمال غرب)، كانوا يعتزمون التسلل إلى أوروبا.
وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأناضول، أن قيادة قوات الدرك في أدرنة، كشفت عن مجموعات من المهاجرين يعتزمون التسلل خارج تركيا بطرق غير قانونية.
وبيّت أن قوات حرس الحدود ضبطت المهاجرين في أقضية: مريتش، وإيبسالا، وأوزون كوبرو.
وأضافت أن قوات الأمن ضبطت 307 مهاجرين يحملون جنسيات: باكستان، والمغرب، وتونس، وفنزويلا، والصومال، وإيران، والجزائر، وسوريا، والعراق، وأفغانستان، ومصر، وبنغلاديش.
وأوضحت أن قوات الأمن نقلت المهاجرين إلى إدارة الهجرة في أدرنة، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وفي منتصف الشهر الجاري، اعلن خفر السواحل التركي إن 12 شخصا لقوا حتفهم بعد غرق زورق يقل مهاجرين قبالة ساحل غرب تركيا بينما تم إنقاذ 31 آخرين.

وأطلق خفر السواحل عمليات بحث وإنقاذ للوصول إلى مستقلي الزورق الذي غرق قبالة ساحل منطقة بودروم في إقليم موغلا.

وأضاف في بيان أن العمليات التي قام بها زورقان وفريق غوص وطائرة هليكوبتر أسفرت عن العثور على جثث الغرقى على عمق نحو 32 مترا في البحر.

وصارت تركيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين بطريق البحر إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عام 2015 والذين فروا من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتقلصت الهجرة بشدة بعد اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 2016.

وفي الاسبوع ذاته ضبطت السلطات التركية 46 مهاجراً غير نظامي كانوا يحاولون التوجه إلى الجزر اليونانية بطريقة غير قانونية في ولاية باليكسير غربي تركيا.
وذكرت مصادر أمنية أن فرق خفر السواحل رصدت قارباً مطاطياً يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل جزيرة جبلاك التابعة لقضاء أيفاليك بالولاية.
وأشارت المصادر إلى أن خفر السواحل ضبطت القارب حيث كان على متنه 42 مهاجراً أفغانياً وأربعة أيرانيين.
وأوضحت المصادر أن 9 من المهاجرين نساء، و19 أطفال تم نقلهم إلى مخفر خفر السواحل في جزيرة جوندا التركية، لاتحاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ويقول الموقع الإلكتروني لخفر السواحل إن 16 “من المهاجرين بطريقة غير قانونية” غرقوا قبالة سواحل تركيا منذ بداية العام وحتى 14 يونيو.