ميركل تؤكّد عدم إحراز أي تقدم بين تركيا والاتحاد الأوروبي

برلين - أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاثنين، أن الاتحاد الاوروبي لم يحرز التقدم المنشود في العلاقات مع تركيا. وذلك بحسب ما نقلت الأناضول.

وأشارت ميركل، في تصريحات لميركل نقلتها وسائل إعلام دولية في إطار رئاسة ألمانيا الدورية للاتحاد الأوروبي، إلى وجود العديد من الصعوبات والعقبات، في علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا، منذ قمة زعمائه في أكتوبر الماضي.

وأوضحت قائلة "للأسف لم يحرز الاتحاد التقدم المنشود في العلاقات مع تركيا".

وأكدت ميركل أن موضوع تركيا سيكون على جدول أعمال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر المقبل، مشيرة إلى أنها تنتظر ما ستؤول إليه المناقشات.

وفي مطلع يوليو الماضي، تسلمت ألمانيا، الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، من كرواتيا؛ لتتولى هذا المنصب لمدة 6 أشهر مقبلة.

وفي سياق متصل بالعلاقات الغربية مع تركيا، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، إن عودة سفينة التنقيب التركية عروج رئيس إلى الساحل، ستساعد في تقليل التوتر في شرق البحر المتوسط.

وأضاف ستولتنبرغ، في تصريح صحفي الاثنين، أن "عودة السفينة التركية إلى ميناء أنطاليا ستحقق تقدما بخصوص أساليب فض النزاع بين تركيا واليونان".

وأشار إلى استمرار القلق بشأن التطورات في شرق المتوسط، مؤكدا أن الحلف يعمل على منع الصراع وتخفيف التوتر في المنطقة.

وأوضح أن الناتو "قدم اقتراحات حول كيفية تعزيز آلية فض النزاع بين تركيا واليونان، وتقليل المخاطر والحوادث"، لافتا إلى ضرورة إيجاد طرق مقبولة لكلا الطرفين.

وعادت سفينة التنقيب التركية عروج رئيس إلى ميناء أنطاليا اليوم الاثنين قادمة من منطقة متنازع عليها بالبحر المتوسط، قبل أقل من أسبوعين من قمة للاتحاد الأوروبي سينظر التكتل خلالها في العقوبات المحتمل فرضها على أنقرة.

وتتضارب مطالب تركيا واليونان العضوين في حلف شمال الأطلسي بشأن نطاق الجرف القاري لكل منهما والحقوق في موارد الطاقة المحتملة في شرق البحر المتوسط.

وكانت تركيا قد سحبت السفينة من المياه المتنازع عليها قبل قمة سابقة للاتحاد الأوروبي في أكتوبر لإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية لكنها أعادت إرسالها لاحقا بعدما وصفته بنتائج غير مرضية من القمة. وفي وقت سابق من هذا الشهر قالت تركيا إن السفينة ستعمل في المنطقة حتى 29 نوفمبر.

وقالت وزارة الطاقة اليوم الاثنين إن السفينة أكملت مهمة بدأت في العاشر من أغسطس. وأضافت في تغريدة على تويتر "سفينتنا التي جمعت 10995 كيلومترا من البيانات السيزمية ثنائية الأبعاد عادت إلى ميناء أنطاليا".

ولفتت وكالة بلومبرغ إلى أنه يبدو أن تركيا أوقفت المسح الذي تقوم به عروج رئيس بينما يستعد القادة الأوروبيون لبحث فرض عقوبات على البلاد بسبب إصرارها على استكشاف مصادر الطاقة في مياه متنازع عليها في شرق البحر المتوسط.

وتصر تركيا على أجندتها الخاصة بشأن التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، ما يثير التوترات بينها وبين اليونان وقبرص العضوين في الاتحاد الأوروبي.