أكتوبر 23 2017

تركيا ترفع صادراتها من قطع طائرات بوينغ وإيرباص

مانيسا (تركيا) - نجحت شركة "اتش إم إس ماكينة" التركية، المتخصصة بصناعة قطع الطائرات لشركات "إيرباص" و"بوينغ" و"بومباردييه"، برفع قيمة صادراتها في الآونة الأخيرة. 
وأظهرت الأرقام التي نشرها مجلس المصدرين الأتراك، ارتفاعًا في عدد الشركات التركية العاملة في مجال التكنولوجيا، والتي تمكنت من رفع قيمة صادراتها، وتمكنت أيضًا من الوصول إلى مستوى نظرائها في الاتحاد الأوروبي. 
تأسست شركة "اتش ام اس ماكينة" في ولاية إزمير (غرب)، قبل أن تنقل مقر نشاطها إلى ولاية مانيسا (غرب) قبل نحو عامين، ونجحت بإنتاج قطع الغيار اللازمة لمشاريع صناعة الطائرات المدنية والعسكرية والأجزاء التي يمكن تركيبها مباشرة على الطائرات. 
تمكنت الشركة من مضاعفة حجم صادراتها مرتين، لتصل قيمة صادراتها السنوية إلى 17 مليون دولار، بعد أن بدأت بتصنيع وتصدير الأجزاء التي يمكن تركيبها مباشرة على طائرات "إيرباص" (A 380)، و(A 350)، وطائرة النقل (400 M)، وكذلك الطائرات الفاخرة التي تصنعها شركة "بومباردييه". 
نجحت الشركة المنتجة لأجراء الطائرات المصنعة من الألومنيوم والنيكل وسبائك التيتانيوم ذات الدقة العالية، من تطوير منتجاتها والوصول إلى مستوى العالمية، بعد اختبارات وفحوصات مخبرية مضنية على منتجاتها. 

تصميم قطع الطائرات
تركيا تنتج قطع الطائرات لـ"إيرباص" و"بوينغ" و"بومباردييه"

واستطاعت الشركة من زيادة صادراتها بعد الحصول على الموافقات اللازمة من المنظمات الدولية، إلى جانب تقديمها الخدمات اللازمة للشركة التركية لصناعات الفضاء (تاي). 
قال عزيز ميدان، المدير العام لشركة "اتش ام اس ماكينة"، إن شركته تمتلك القدرات اللازمة لإنتاج كافة الأجزاء المتعلقة بالطائرات، كبيرة كانت أو صغيرة، إضافة إلى القطع الرئيسية والكمبيوتر وأجهزة التحكم الخاصة بالطائرات. 
وأضاف ميدان، أن شركته، إلى جانب الشركة التركية لصناعات الفضاء، قادرة على إنتاج أجزاء الطائرات ذات القيمة المضافة العالية، والتي يمكن تركيبها مباشرة على جسم الطائرات. 
وتابع قائلًا: "في قطاع الطيران، يبلغ السعر النهائي لكل كيلوغرام في الطائرة بعد إتمام عملية التصنيع، ألفي دولار أميركي، وتشكل عملية التصميم والبرمجيات الجزء الأهم من عملية التصنيع". 
وأوضح أنه "في السابق كنّا ننتج القطع اللازمة لشركات تصنيع الطائرات العالمية ونرسلها لتقوم تلك الشركات فيما بعد بإتمام العمليات الكيميائية النهائية اللازمة لتلك القطع، إلا أن شركتنا عزمت على القيام بتلك العمليات بنفسها وبيع الشركات المستوردة قطع جاهزة للتركيب مباشرة على جسم الطائرة، ونجحت في ذلك". 
وأضاف ميدان أن تمكن الشركة من إنجاز العمليات الكيميائية اللازمة على القطع والأجزاء المصنعة وتصديرها إلى المستوردين بشكل مباشر، ساهم في رفع قيمة الصادرات بمعدل الضعفين أو الثلاثة في بعض الأحيان. 
ونوه ميدان إلى أن شركته تلقت عروضًا من العديد من الشركات العاملة في مجال تصنيع الطائرات وأجزائها، مشيرًا إلى أن شركته عازمة على النمو المدروس وإنشاء مقرٍ ثانٍ لها قريبًا في ولاية مانيسا، يتضمن مدرسة لتأهيل الفنيين.

قطع الطائرات قيد التصنيع
قطع الطائرات قيد التصنيع