Yavuz Baydar
أكتوبر 31 2017

"أحوال تركية": لا شيء سوى الحقيقة

في موقع "أحوال تركية"، تتمركز الديمقراطية في صميم قيمنا. لذلك، فإن لدينا التزاما غير مشروط بحرية التعبير والاستقلالية التحريرية فيما نكتب ونعلق. وهذا ما نؤيده.
وسنلتزم بقواعد أخلاقياتنا الصارمة وندافع عن شرف مهنتنا. لسنا متحدثين باسم أي مجموعة مصالح، كما إننا لسنا جزءا من أي حركة ناشطة.
شعارنا "لا شيء سوى الحقيقة".
بالنسبة لفريق "أحوال تركية"، فإن الوصول غير المقيد إلى المعلومات لدى القراء في تركيا وباقي أنحاء العالم، يمثل مبدأ مقدسا. وفي الوقت الذي تتعرض فيه وسائل الاعلام الى ضغوط غير مسبوقة في تركيا وتحديات متنامية حول العالم، نتعهد تغطية الأحداث بدقة ونزاهة وإنصاف، مع تحري الأمانة المهنية والتوازن والتنوع، ما يعزز إيماننا وثقتنا بأنفسنا وبميدان الإعلام ككل.
وسيبقى احترامنا دون تحفظ لحق الجمهور في الحصول على المعلومات.
من أجل تحقيق أهدافنا، نعتمد على المواهب الاستثنائية لكتابنا وصحافيينا ومحررينا. سوف يروون القصص الإخبارية ويدققون بعناية في هياكل السلطة ويشرحون الأحداث التي تشكل عالمنا في سياقها الأوسع.
في هذه الأوقات المضطربة، يهدد تطفل الأخبار المزيفة على الإعلام النظام الديمقراطي ويشجع على التطرف. وصارت الحقائق، وهي مكون أساسي للحرية والمعرفة، عرضة لأضرار مباشرة وغير مباشرة في عالم يضج بالنزاعات. وبالتالي، فنحن بحاجة إلى تبادل الحقائق وتحليلها بعقلانية.
في جميع الأحول، سوف نسعى الى تعزيز الشفافية والمعرفة ونكشف عن الأفكار التي تقف وراء الأفعال، والحقيقة التي تقف وراء الخبر.
لن يكون الصحافيون والمعلقون خارج إطار النقد. لذلك، سوف نحرص على إدامة أفضل المعايير في هذا المجال. سوف نكون تحت المساءلة. ولذلك نرحب بمساهمات جميع القراء ونصحح أي خطأ بشكل فوري وشامل.