عقوبات أميركية بعد الانتخابات تنتظر تركيا

تفضل أنقرة أن يفوز ترامب بدون شك. فقد كان بايدن صريحا في انتقاده للسياسة التركية. ويبدو أن هناك علاقة تجمع الرئيسين ترامب وأردوغان. ولكن، حتى مع إدارة ترامب ثانية محتملة، من الرجح أن تواجه تركيا ضغوطا من واشنطن وعقوبات إضافية لشرائها منظومة إس-400 الروسية. إذ أن هناك إجماعا من الحزبين حول هذا في الكونغرس. كما ستضاعف التوترات في شرق المتوسط ​​ الضغط من أجل فرض عقوبات.

من غير المرجح أن تتغير أسس سياسة الولايات المتحدة تجاه شرق البحر المتوسط​. وهي قلقة بشأن سياسة حافة الهاوية بالفعل وداعمة للموقف اليوناني. ومن المرجح أن تكون إدارة بايدن أكثر انخراطا وميلا للضغط على القضية داخل الناتو بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي.

في الفترة الممتدة من الانتخابات حتى تنصيب الرئيس، قد يرى اللاعبون في المنطقة فرصة لاتخاذ إجراءات أكثر حزما. وقد يكون هذا خطأ في التقدير، لكنه يبقى خطرا محتملا. ويمكن لأميركا مشتتة الانتباه أن تعقّد إدارة الأزمات في العديد من المناطق، من منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى البحر المتوسط. وقد يشعر البعض بأن واشنطن تنظر إلى مكان آخر ولن تتدخّل إذا ساءت الأمور.

يمكن أن تكون التحولات معقدة حتى في ظل الظروف العادية. إذ يعتمد الكثير على كيفية ملء الوزارات الرئيسية والمواقع الفرعية. ويمكن أن يشجع التأخير على الجمود وعدم التدخّل. في شرق البحر المتوسط، قد لا يكون هذا مهما إلا في حالة حدوث صدام مباشر. لكنه سيضيف إلى المخاطر في بيئة هشّة بالفعل.

 

تُرجم هذا المقال إلى العربية بإذن من صحيفة كاثيميريني اليونانية.

الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي المؤلف ولا تعكس بالضرورة رأي أحوال تركية.