يونيو 11 2019

رئيس قبرص التركية يتهم الشطر اليوناني بازواجية المعايير

غرنة – وجّه مصطفى أكنجي؛ رئيس جمهورية قبرص التركية، اتهامات لقبرص اليونانية أنها تتعامل بتناقض مع الموارد الطبيعية المكتشفة في المتوسط وإيجة.

وفي هذا السياق نقلت وكالة الأناضول عن مصطفى أكنجي، اتهامه الشطر اليوناني للجزيرة بازدواجية المعايير، في تعاملها مع الموارد الطبيعية المكتشفة في المياه الإقليمية لجزيرة قبرص.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب مناورات البحث والإنقاذ العسكرية والمدنية، في مدينة غرنة شمال جمهورية قبرص التركية.

ونقلت الأناضول عن أكنجي قوله: "من المسلم به أنّ الموارد في شرق البحر الأبيض المتوسط تعود لنا جميعا (شطري الجزيرة). ولكن في تطبيق ذلك على الأرض، نرى أنّ الجانب الرومي يقول ‘هذه منطقة تتبع لسيادتنا‘".

وأشار أكنجي إلى أنّهم دعوا الجانب اليوناني للتعاون مرارا وتكرارا، قائلاً: "دعونا إدارة قبرص الرومية للتعاون وتشكيل لجنة مشتركة ولكن مع الأسف لم يقدموا بأي خطوة تجاه هذه الدعوة، وواصلوا أعمالهم الأحادية."

وبحسب الأناضول، أكد رئيس القبارصة الأتراك أنّ بلاده ستواصل أعمال التنقيب طالما تواصل قبرص اليونانية أعمال التنقيب، قائلاً: "في حال وصلتم إلى مرحلة الحفر سنصل نحن أيضا إلى هذه المرحلة".

ونقلت الأناضول عن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، فاتح دونماز، الاثنين، قوله إن بلاده لم ولن ترضخ لأي تهديد وستواصل أنشطتها شرقي المتوسط.

جاء ذلك في بيان نشره دونماز، على حسابه في موقع تويتر، تعليقا على قرار إدارة قبرص اليونانية القاضي بإلقاء القبض على العاملين في سفينة التنقيب التركية "فاتح"، وموظفي شركات تتعاون مع شركة البترول التركية المساهمة، شرقي البحر المتوسط.

وأكد الوزير التركي أن إدارة قبرص الرومية تواصل موقفها وسلوكها الذي لا يستند لأي أرضية قانونية، تجاه أنشطة تركيا القانونية في التنقيب عن النفط شرقي البحر المتوسط.

وأوضح أن تركيا تواصل أنشطتها شرقي بحر المتوسط دون توقف، دون الاكتراث بالتصريحات الصادرة عن الجانب القبرصي الرومي وادعاءات إصدار قرار بإلقاء القبض على موظفي سفينة التنقيب التركي فاتح.

وأضاف "تركيا لم ولن ترضخ لأي تهديد".

وأكد دونماز أن وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية، اتخذت بالتعاون مع الوزارات التركية المعنية، تدابيرها القانونية والسياسية لصد محاولات تجاهل سيادة تركيا الدولية.

وبيّن أن تركيا ستواصل جهودها من أجل إحلال السلام الإقليمي في المنطقة عبر تقاسم ثروات قبرص والبحر المتوسط بشكل عادل.

تجدر الإشارة أنّ تركيا تؤكد أنها لن تسمح لشركات الطاقة بالقيام بأنشطة التنقيب والإنتاج في المناطق التي تدخل في نطاق صلاحياتها البحرية. 

من جانب آخر، تواصل سفينتا التنقيب التركيتين "بربروس" و"فاتح" مهامها في البحر المتوسط بالقرب من جزيرة قبرص في الجرف القاري لتركيا. 

وتعارض قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أعمال تركيا في التنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط. 

بدورها، أكدت وزارة الخارجية التركية، في بيانات عدة، أن سفن تركيا إنما تنقب في الجرف القاري للبلاد، وستواصل ذلك.