شاهد الفيديو: الصلوات لن تردع كورونا في تركيا

يقتبس أردوغان من القرآن الكريم أو من الحديث الشريف في كل خطاب له تقريبًا، وبالذات منذ تفشي جائحة كورونا، وهو ما يلقى ارتياحا بين المتدينين من عامة الشعب.

تنطلق مآذن المساجد بالصلوات والدعوات للخلاص من المرض في حين يعلم الجميع أنه لا يوجد أساس إسلامي ولا علمي للبحث عن علاج لكورونا من خلال الصلوات والدعوات. هذه، في جوهرها، تعتبر أفعالا سياسية ذات قشرة دينية، حيث يتوحد الدين والسياسة في تركيا.

الارتفاع الكبير في عدد حالات الإصابة بالفيروس، مما يجعل تركيا واحدة من الدول التي تشهد أسرع معدلات الإصابة في العالم، يثبت أن العلاج أكبر بكثير من الدعوات والصلوات والتمسح بالدين.

الحكومة تفتقر إلى أي قدرة حقيقية على حل المشكلات على المدى المتوسط ​​والطويل، ولهذا فإن أول الأسلحة التي تستخدمها هو الخطاب العاطفي لحشد المواطنين لدعم الدولة.

وهذه هي المأساة الحقيقية للأتراك، فعلى الرغم من أن الدولة من المفترض أن تكون في جوهرها أداة بالنسبة لهم، إلا أنهم هم الذين يجدون أنفسهم في معظم الأحيان مستغلين من قبلها.