شاهد الفيديو: أردوغان بين نارين في زمن كورونا

كلما تأخر الرئيس التركي في فرض الحظر الكامل، كلما من المرجح أن تكون الضربة أكبر على اقتصاد البلاد وصحة مواطنيها.

ومنذ الإبلاغ عن أول حالة إصابة بكورونا قبل أكثر من شهر، تزايدت معدلات الإصابة في تركيا، بوتيرة متسارعة جدا. وفي نهاية الأسبوع الماضي، وضعت تركيا 30 مدينة رئيسية تحت حظر التجول لمدة 48 ساعة، لكن التطبيق السيّئ للحظر أدى إلى انتقادات عنيفة دفعت وزير الداخلية التركي لاستقالة تم رفضها من أردوغان.

تم إغلاق المتاجر والمطاعم والمقاهي في تركيا منذ أسابيع، لكن المصانع والشركات المصنعة الصغيرة واصلت عملياتها.

 ودعا العديد من المعارضين وخبراء الصحة إلى فرض حظر كامل، بحجة أن الحكومة التركية تعطي الأولوية للاقتصاد على صحة ورفاهية شعبها.

يحاول أردوغان وصهره، وزير الخزانة والمالية بيرات البيرق، الصمود قدر استطاعتهما، لا سيما عندما يتعلق الأمر بفرض الحظر الكامل، الأمر الذي سيؤدي بشكل مؤكد إلى انكماش الاقتصاد.

وقال خبراء "إنهم سيطبقون الحظر الكامل إذا أقنعهم وزير الصحة بأن هذا هو الخيار الوحيد. إنهم لا يريدون انكماشًا كبيرًا في الاقتصاد لأنه سيهز السلطة السياسية لأردوغان".

ويؤكد الخبراء "يحتاج أردوغان إلى تطبيق الحظر الكامل في أقرب وقت. لماذا لا يفعل ذلك؟ لأنه يعتقد أنه يستطيع النجاح؟

لكن.. هل سينجح حقا؟